قصف الطيران الإسرائيلي موقعي مراقبة تابعين لحماس في قطاع غزة يوم الإثنين، ردا على بالونات حارقة اطلقت من موقع مجاور في وقت سابق من اليوم، أدت الى اندلاع حرائق في الاراضي الإسرائيلية..

“تم تنفيذ القصف ردا على ارهاب الحرائق الذي تقوده منظمة حماس الارهابية ضد مواطني وسيادة أمن اسرائيل”، قال الجيش الإسرائيلي في بيان.

ومن غير الواضح إن سجلت إصابات في الجانب الفلسطيني في الغرات الجوية.

وفي المقابل، يعمل طواقم اطفاء اسرائيليين على اخماد عدة حرائق في منطقة الحدود نتجت عن طائرات ورقية وبالونات حارقة اطلقت من غزة.

بالونات حارقة تطلق باتجاه اسرائيل خلال اشتباكات بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين شرقي مدينة غزة/ عند الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، 13 يوليو 2018 (AFP Photo/Mahmud Hams)

وفي منطقة اشكول، تعمل طواقم الإطفاء على اخماد ثلاث حرائق يعتقد انها نتجت عن بالونات حارقة، قال المجلس الإقليمي.

وقال إن سبعة حرائق اندلعت في منطقة اشكول يوم الإثنين، وقد سيطر رجال الاطفاء عليها جميعها باستثناء حريق واحد.

التقييم هو أن المعظم [الحرائق] على الأرجح نتجت بسبب البالونات الحارقة، باستثناء واحد [نتج عن] حرق نفايات”، قال المجلس الإقليمي.

وفي مواقع أخرى، تم استدعاء طائرات اطفاء ومعدات أخرى لمواجهة حريق ضخم بالقرب من كيبوتس كرميا، شمال القطاع. ومن غير الواضح ما سبب الحريق.

وتأتي الحرائق الأخيرة ساعات بعد زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمنطقة غزة وقوله أن اسرائيل لن تقبل أي شكل من اشكال وقف اطلاق النار ما دام يستمر الفلسطينيون بإطلاق أجسام حارقة عبر الحدود لإشعال النيران في الاراضي الإسرائيلية.

وتأتي الزيارة بعد نهاية اسبوع من العنف اطلقت خلالها حماس وحركات فلسطينية أخرى حوالي 200 صاروخ باتجاه اسرائيل. وفي سديروت، اصيب ثلاثة إسرائيليين بإصابات متوسطة بعد سقوط صاروخ على منزل يوم السبت. وردت اسرائيل على الهجمات الصاروخية بتنفيذ عشرات الغارات الجوية ضد اهداف تابعة لحماس، وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها الحركة انه راح ضحية القصف شابين واصيب اكثر من 20 آخرين. واعتبر أكبر هجوم اسرائيلي خلال ساعات النهاء ضد غزة منذ حرب صيف 2014.

وقد ادت الطائرات الورقية والبالونات الحارقة إلى الفوضى في البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة منذ بدء الظاهرة في شهر ابريل، واشعلت حرائق دمرت مساحات واسعة من الاراضي وادت الى اضرار بقيمة ملايين الشواقل.

وتواجه الحكومة والجيش ضغوطات داخلية شديدة لتصعيد الرد على البالونات والطائرات الورقية، الذي محصور حتى الآن بإطلاق طلقات تحذيرية ضد مطلقيها.

وقال نتنياهو انه واثق بأن اسرائيل سوف تقضي على التهديد.

رئيس الوزراء نتنياهو، الثالث من اليمين، يلتقي برؤساء السلطات المحلية من بلدات غلاف غزة خلال زيارة إلى مدينة سديروت في 16 يوليو، 2018. (Haim Zach/GPO)

“مثلما نستكمل الآن صد الأنفاق ومثلما تحركنا ونجحنا في صد المحاولات الحاشدة لإجتياز السياج الحدودي، فهكذا أوعزنا لجيش الدفاع بدحر وبصد إرهاب الطائرات الورقية والبالونات الحارقة”، قال رئيس الوزراء.

وفي يوم الأحد، اجرى الجيش الإسرائيلي ثلاث هجمات بواسطة طائرة مسيرة ضد فلسطينيين أطلقوا طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه جنوب اسرائيل، ما أدى الى اصابة ثلاثة اشخاص، بحسب تقارير اعلامية فلسطينية.