قصف سلاح الجو الإسرائيلي هدفين تابعين لحركة حماس في قطاع غزة ليلة الأربعاء، ساعات بعد أن قام مسلحون في القطاع بإطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل من القطاع.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن صاروخا ثانيا أُطلق من القطاع باتجاه إسرائيل انفجر داخل غزة.

وذكر موقع “واللا” الإخباري بأن مجموعة صغيرة تربطها علاقات بتنظيم “داعش”، “سرية عمر حديد”، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له بأنه يحمل حركة حماس المسيطرة على قطاع مسؤولية الحفاظ على الهدوء في غزة.

ولم ترد أنباء عن إصابات أو ضحايا في الهجوم الصاورخي، الذي لم تسبقه صفارات إنذار. وقالت تقارير بأن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي شاعر هنيغيف المتاخمة لقطاع غزة.

وتشهد إسرائيل إطلاق نار متقطع من قطاع غزة، عادة تعلن مجموعات سلفية صغيرة في صراع على القوة مع حماس مسؤوليتها عنه.

في الآونة الأخيرة تصاعدت التوترات على طول الحدود بعد إكتشاف وتدمير نفقين هجومين حفرتهما حماس داخل الأراضي الإسرائيلية. وأثارت العمليات لتدمير النفق الثاني بعض المواجهات مع حماس، التي قامت بإطلاق قذائف هاون بإتجاه القوات الإسرائيلية. ولحقت أضرار بمركبات هندسة تابعة للجيش الإسرائيلي في الهجمات، لكن من دون وقوع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين.