قال الجيش الإسرائيلي السبت إن القوات الإسرائيلية قصفت مواقع لحركة حماس في قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ على إسرائيل من القطاع.

حصل تبادل إطلاق النار ليلاً بعد مقتل شابين فلسطينيين بنيران إسرائيلية خلال صدامات بالقرب من السياج العازل الذي يفصل إسرائيل عن قطاع غزة الخاضع للحصار الإسرائيلي منذ أكثر من 10 سنوات.

ففي وقت متأخر من ليلة الجمعة، أطلقت “خمس قذائف من قطاع غزة باتجاه إسرائيل”، بحسب بيان صادر عن الجيش. وقال متحدث عسكري إنها “سقطت في حقول في جنوب البلاد” على الحدود مع القطاع.

وردًا على ذلك، قال الجيش في بيان إن “طائرة ودبابة قصفتا أهدافًا لحماس في شمال قطاع غزة، بما في ذلك مواقع عسكرية”.

وفي وقت لاحق السبت دخلت طائرة مسيرة أرسلت من جنوب غزة، المجال الجوي الإسرائيلي كما أعلن الجيش في بيان آخر.

وألقت الطائرة “ما يبدو أنه عبوة ناسفة” قرب الجدار الفاصل ما ألحق أضرارا بآلية عسكرية قبل أن تعود إلى غزة.

مركبة عسكرية قال الجيش انها تضررت في اعقاب القاء طائرة مسيرة اطلقت من قطاع غزة عبوة ناسفة، 7 سبتمبر 2019 (Screen grab via Channel 13 news)

وقال الجيش إنه ردا على ذلك استهدفت طائرة اسرائيلية “المجموعة التي أرسلت الطائرة المسيرة”.

لم تقع إصابات في إسرائيل أو قطاع غزة الفقير والمحاصر الذي تسيطر عليه حركة حماس الإسلامية، لكن المواجهات استمرت طوال النهار فيما تسلل اربعة فلسطينيين الى اسرائيل حيث اعتقلهم الجيش.

وأكد الجيش في بيان ان ثلاثة فتيان في الثالثة عشرة من العمر عبروا الحدود من جنوب قطاع غزة وأظهرت عمليات التفتيش أن احدهم كان يحمل سكينا.

وفي وقت لاحق، اعلن الجيش القبض على متسلل رابع، هذه المرة من شمال غزة، وتم العثور على سكاكين بحوزته.

وعن التصعيد الأخير، قال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إنه تم إطلاعه على الأحداث وحمل حركة حماس مسؤوليتها.

وتابع في بيان أن “حماس مسؤولة عن أي عمل عدواني ينطلق من غزة. أي محاولة لإلحاق الأذى بجنودنا أو المدنيين ستواجه رداً قاسيا”.

وفي آب/أغسطس، أثار إطلاق سلسلة من القذائف الصاروخية من غزة تلتها غارات إسرائيلية واشتباكات على الحدود مخاوف من تصعيد بين حماس وإسرائيل، قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 17 أيلول/سبتمبر.

وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب في غزة منذ عام 2008.