يُطلب من الإسرائيليين ارتداء أقنعة الوجه عند التواجد في خارج منازلهم وفقا لتوجيه جديد لوزارة الصحة دخل حيز التنفيذ صباح الأحد. وقد وافقت الحكومة على هذا الإجراء الأسبوع الماضي.

وبموجب القواعد الجديدة، يجب ارتداء الأقنعة عند مغادرة المنزل ويجب أن تغطي الأنف والفم. ولا ينطبق الإجراء على الأطفال دون سن 6 سنوات؛ الأشخاص الذين يعانون من حالات عقلية أو طبية تمنعهم من ارتداء القناع؛ السائقين في سياراتهم؛ الناس المتواجدين وحدهم في مبنى؛ وعاملين اثنين يعملان معا بشكل دائم، شريطة أن يحافظوا على مسافة معينة.

ويمكن أن تكون الأقنعة بيتية الصنع، أو ان يتم شراؤها، وفقا للسلطات. وصدر الأمر سابقا كتوصية.

وأعلنت الوزارة أن “قناع الوجه يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة أو إصابة الآخرين بالعدوى”، وأنها تحبس قطرات الجهاز التنفسي.

الشرطة في نقطة تفتيش مؤقتة عند مدخل القدس في 8 أبريل 2020، للتحقق من التزام الإسرائيليون بالقيود المتعلقة بفيروس كورونا. (Yonatan Sindel/Flash90)

وستؤخر الشرطة تطبيق هذا الإجراء في مراحله الأولى. وتطبق السلطات توجيهات أخرى سارية منذ عدة أسابيع، مثل تجمعات لا تزيد عن شخصين، والبقاء على بعد 100 متر من المنزل اثناء التواجد في الخارج.

ويُسمح للإسرائيليين الخروج من المنازل في ظروف معينة، مثل شراء الطعام والأدوية.

وأرسلت وزارة الصحة يوم السبت تذكيرا بشأن التعليمات الجديدة وبثت إعلانا خلال الأخبار حول فوائد ارتداء قناع الوجه بما في ذلك تعليمات حول كيفية تصميم اقنعة باستخدام الاوشحة وربطة شعر.

وجاءت أوامر ارتداء قناع الوجه بينما شككت منظمة الصحة العالمية في فعالية مثل هذه السياسة.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية مبادئ توجيهية محدثة يوم الثلاثاء حول أقنعة الوجه، قائلة أن هناك “أدلة محدودة” تشير إلى أن ارتداء شخص مصاب بفيروس كورونا لقناع سيحمي من حوله، وانه “لا يوجد دليل” أن ذلك فعالا بالنسبة للاشخاص غير المصابين.

علاوة على ذلك، حذرت المنظمة انه يجب الاحتفاظ بالأقنعة الطبية لأخصائيي الرعاية الصحية وحذروا من إحساس زائف بالأمان من قبل مرتدي الأقنعة.

وأضافت أنه “لم يتم تقييم استخدام الأقنعة المصنوعة من مواد أخرى (مثل نسيج القطن)، والمعروف أيضا بالأقنعة غير الطبية، في اطار اجتماعي بشكل جيد. لا يوجد دليل حالي لتقديم توصية لصالح أو ضد استخدامها في هذا الإطار”.