بمحاولة لتعزيز الشفافية وتحسين الثقة العامة في الشرطة، سوف يتم تزويد عناصر الشرطة بكاميرات مثبتة على الجسد خلال العام القادم، ورد في تصريح للشرطة الإسرائيلية الأربعاء.

“تم اتخاذ القرار نظرا لإدراك فائدة استخدام كاميرات شخصية على عناصر الشرطة، بهدف تعزيز الشفافية في عمل الشرطة وكأداة هامة لبناء الثقة في اللقاء بين الشرطي والمواطن”، ورد بالتصريح.

وتم إثارة موضوع تزويد عناصر الشرطة بكاميرات في اسرائيل في شهر مايو، عندما قدم النائب افراهام نغوسي مشروع قانون يلزم عناصر الشرطة الذين يشاركون في الإعتقالات بحمل كاميرات.

وأتى مشروع نغوسي بعد صدور شريط فيديو في شهر ابريل يظهر شرطيين يضربان جندي اثيوبي إسرائيلي، داماس بكادا، في مدينة حولون، جنوب تل أبيب. وتم طرد أحد الشرطيين، وتمت دعوة بكادا للقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وخلال تقديمه للمشروع، قال نغوسي أنه سوف “يحل مشكلة عنف الشرطة الموجه ضد ذوي الأصول الأثيوبية في اسرائيل وضد المواطنين عامة”. وأضاف أنه سوف “يقلص عدد الإدعاءات الكاذبة حول عنف الشرطة”.

وأثير جدل وطني حول الكاميرات المثبتة على أجساد الشرطة في الولايات المتحدة بعد اطلاق النار على مايكل براون في فيرغسون في ابريل عام 2014.

وخمسة أعوام بعد تطبيق هذا الإجراء في مدينة اوكلاند في ولاية كاليفورنيا، شهدت المدينة انخفاض بنسبة 72% في “حالات استخدام القوة”. وشهدت مدن أخرى أيضا نتائج إيجابية بعد تطبيق البرنامج.