ارتفعت نسبة البطالة في البلاد إلى 23.4% يوم الثلاثاء بعد تسريح أكثر من 800,000 إسرائيلي من وظائفهم في شهر مارس بسبب وباء كورونا.

يوم الإثنين قدم حوالي 24,000 إسرائيلي طلبات للحصول على مخصصات بطالة.

من بين مقدمي الطلبات، 89.8% تم إخراجهم في إجازة غير مدفوعة الأجر من أماكن عملهم، في حين تم إقالة 6.3%، بحسب معطيات مصلحة الاستخدام.

كان شهر مارس من أسوأ الشهور في تاريخ سوق العمل في إسرائيل. قبل شهر واحد فقط، قبل تفشي فيروس كورونا، وصلت نسبة البطالة في إسرائيل إلى أدنى مستوياتها وبلغت أقل من 4%.

ولقد تم تسريح حوالي 812,000 إسرائيلي من وظائفهم منذ بدء الأزمة. وهناك في الوقت الحالي 969,693 إسرائيلي يسعون للحصول على مخصصات بطالة، ويشمل هذا العدد 160,000 شخص كانوا عاطلين عن العمل قبل بدء الأزمة.

ويشكل هذا الرقم الهائل حوالي ربع القوى العاملة في إسرائيل.

ومع ذلك، فإن المعدل آخذ بالتباطؤ. في الأسابيع الأولى من تفشي الفيروس، كان حوالي 7000 إسرائيلي يسجلون للحصول على مخصصات بطالة في كل ساعة، مما أدى الى انهيار الموقع الإلكتروني لمصلحة الاستخدام.

وسوف تنشر دائرة الإحصاء المركزية معطيات عن بالبطالة بشكل منفصل، والتي تُعتبر المعدل الرسمي، ومن المرجح أن تكون أقل بقليل من معطيات مصلحة الاستخدام.

وقال المدير العام لمصلحة الاستخدام، رامي غارور، إن مؤسسته ستكمل يوم الأحد إجراءات معالجة وتسليم تفاصيل 734,049 شخص لمؤسسة التأمين الوطني، الهيئة المسؤولة عن دفع المخصصات، وقال “حتى يتمكن مواطنو إسرائيل من الحصول على مخصصات البطالة التي يحق لهم الحصول عليها بأسرع وقت ممكن، حتى قبل عيد الفصح (العبري)”.

في الأسبوع الماضي، توقع غارور ألا يكون لحوالي 20% من العاطلين عن العمل وظائف ليعودوا إليها بعد انتهاء الأزمة ورفع إجراءات الإغلاق.

وفي حين أن الدولة تقوم بتغطية 75% من أجور المستخدمين لفترة محدود من الوقت، لا يحق للعاملين لحسابهم الخاص الحصول على مخصصات بطالة. وتعمل الحكومة على حزمة من المتوقع أن تمنح حوالي 175,000 شخص يعملون لحسابهم الخاص منحة تصل قيمتها إلى 6000 شيكل (1675 دولار) بمتوسط دفع متوقع يبلغ 4300 شيكل (1200 دولار).