قال عالم آثار أمريكي بأنه يعتقد بأنه قد يكون قد عثر على قبر الملكة نفرتيتي المفقود منذ زمن طويل.

ويُعتبر مكان الدفن الملكي المصري الشهير لغزا منذ عقود، ولكن دكتور نيكولاس ريفز من جامعة أريزونا يعتقد أنه قد يكون تم العثور عليه – في قبر الملك توت عنخ آمون.

وقد أظهرت عمليات المسح التفصيلية التي أٌجريت في العام الماضي لسرداب توت عن علامات على الجدار يعتقد ريفز بأنها قد تدل على موقع بابين. ويعتقد ريفس أن أحد البابين يؤدي إلى غرفة تخزين صغيرة، ولكن الباب الآخر قد يكون مدخلا إلى غرفة ثانية – والتي يعتقد بأنها تحتوي على رفاة نفرتيتي، وذلك بفضل علامات تصميم معينة.

ويقول ريفز أن الحجم الصغير نسبيا لقبر توت قد يكون نتيجة إلى أنه لم يكن في الأصل قبره، ولكن إمتداد لموقع دفن الملكة السابق.

وقال العالم لـ”بي بي سي”، “كلما نظرت أكثر، كلما وجت تفاصيل أكثر بأنني قد أكون أنظر على شيء حقيقي للغاية”.

وأضاف: “إذا كنت مخطأ، فأنا مخطئ. ولكن إذا كنت محقا، فإن الآفاق بصراحة مذهلة. سيكون العالم مكانا أكثر إثارة للإهتمام – على الأقل لعلماء المصريات”.

ولكن علماء مصريات آخرين يظهرون حذرا أكثر في التوصل إلى إستنتاجات سريعة.

جويس تيلديسلي من جامعة مانشستر قالت لـ”بي بي سي” أن إفتراضات ريفز قد تكون “خطوة أبعد من اللازم”، ولكنها أقرت أنه إذا كان ذلك صحيحا ف”سيكون مذهلا تماما”.

وعاشت نفرتيتي خلال القرن الـ14 قبل الميلاد وكانت زوجة الفرعون اخناتون، واشتهرت بعد إكتشاف تمثال نصفي لها في عام 1912 في تل العمارنة بمصر. اليوم يُعرض هذا التمثال في متحف برلين الجديد.