خلايا حماس في الضفة الغربية قد بدأت بخطتها لخطف مواطنين إسرائيليين بعد أن شجع الزعيم المنفي للمنظمة ممارسة اختطاف الإسرائيليين في خطاب ألقاه الشهر الماضي، قال مسؤول من وزارة الدفاع.

“خطاب الرئيس السياسي خالد مشعل في الدوحة [قطر] في الشهر الماضي قد يكون إشارة لحركة حماس في مدينة الخليل للقيام باختطاف المواطنين الإسرائيليين،” قال المسؤول يوم الأربعاء. “على حد علمي، لا تتلقى خلايا حماس في الضفة الغربية مباشرة هذا النوع من الاوامر.”

في خطاب 20 مايو في يوم النكبة، قرأ مشعل رسالة من سجين فلسطيني، وأضاف أنه على علم بالصعوبات التي يعانيها السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ثم قال أن الجناح العسكري لحركة حماس “سيقدم ردا”. كما أوضح في كلمته أن صفقة المصالحة الأخيرة مع حركة فتح ليست مؤشرا على وضع حد للكفاح العنيف لحركة حماس ضد إسرائيل.

ايال يفراح، 19 عام، جيلعاد شاعر، 16 ونفتالي فرانكل، 16 سنه، خطفوا مساء الخميس. لقد شوهدوا آخر مرة بجولة في السيارة في كتلة عتسيون من المستوطنات الواقعة جنوب القدس في حوالي 10:25 مساءاً.

تتهم إسرائيل علنا حركة حماس على الاختطاف، وعلى الرغم من الانكار الصريح للمنظمة، دعمت الولايات المتحدة اصرار إسرائيل بينما قوات الأمن في السلطة الفلسطينية كانت تعمل تحت الافتراض نفسه. أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاختطاف علناً ودعا لعودة آمنة للمراهقين.

خلال الأيام الستة الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية أمنية واسعة النطاق بحثاً عن المراهقين في جميع أنحاء الضفة الغربية، مستهدفاً على وجه التحديد خلايا حماس. حتى الآن، اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 250 شخصا، بينهم 50 من الذين أفرج عنهم كجزء من صفقة جلعاد شاليط 2011 التي شهدت تحرير آلاف سجناء الفلسطينيين، فيما بينهم المدانين بالقتل والسجناء الأمنيين الخطيرين.

لقد أشار الجيش إلى أنها سيواصل الحملة الرامية إلى العثور على المراهقين المخطوفين واقتلاع الإرهابيين من الضفة الغربية “بكامل القوة”.

صباح الخميس الباكر، شنت القوات الجوية الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية على قطاع غزة، وضربت خمسة مواقع لحماس في الجيب الفلسطيني. جاءت الضربات ردا على الهجوم الصاروخي يوم الأربعاء الذي أصاب منزلاً في كيبوتس في منطقة شاعر هانيجيف خارج قطاع غزة.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.