تحسنت العلاقة بين الفاتيكان واليهود بشكل كبير على مدى السنوات ال 30 الماضية، وفقا لمقربين من البابا الحالي، البابا فرانسيس الأول، فإن الحبر الأعظم يعتزم اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام – من خلال فتح محفوظات الفاتيكان للتعامل مع اتهامات بأن الكرسي الرسولي أنذاك، بقيادةالبابا بيوس الثاني والعشرون، تجاهل محنة اليهود خلال الكارثة.

وقال الحاخام الأرجنتيني أبراهام سكوركا، وهو صديق مقرب للبابا، لصحيفة صنداي تايمز، بناءً على محادثات مع فرانسيس بأن “البابا يحرص على أن لا يكون هناك تناقض مع جميع الأشياء التي قالها عندما كان كاردينالًا، وكما قال البابا انه مما لا شك فيه أنه سيفعل ما وعد به عندما كان كاردينالًا”.

وأضاف، “لن اذكر الأشياء التي قالها احدنا للآخر ، ولكن أعتقد أنه سيتم بالفعل فتح المحفوظات …. وقال ان المسألة هي مسألة حساسة جدا ويجب علينا مواصلة تحليلها “.

البابا فرانسيس معروف بعلاقاته المقربة مع يهود الأرجنتين. وهو صديق مقرب من سكوركا منذ الأيام التي كان يعرف بها باسم الكاردينال فرانسيس جورج برجوليو، رئيس أساقفة بوينس آيرس. في سبتمبر عام 2013 قضى سكوركا أسبوعا في سانت فينيارد، مقر اقامة البابا في الفاتيكان. وتعاون الاثنان على تأليف كتاب أيضًا، ’في السماء والأرض’، وقاما بالصلاة كل واحد في منبر الآخر.

في وقت سابق من هذا الشهر، أكد البابا انه سيقوم بأول زيارة رسمية مرتقبة إلى الأراضي المقدسة، المقرر في 24-26 مايو، حيث سيزور اسرائيل والضفة الغربية والأردن.

وشهذت العلاقات بين الفاتيكان والعالم اليهودي نهضة في فترة البابا يوحنا بولس الثاني، الذي أشرف على اقامة علاقات دبلوماسية مع اسرائيل في عام 1993 وزار ياد فاشيم وحائط المبكى في عام 2000، لكنها توترت خلال بابوية خليفته بنديكتوس السادس عشر، الذي أعاد الأسقف البريطاني ريتشارد ويليامسون، الذي كان قد نفى علنا المحرقة، إلى منصبه.

لاتمام القراءة باللغة الانجليزية اضغط هنا