قال مسؤول اسرائيلي رفيع يوم الخميس ان الجيش قد يوسع عمليته الحالية لكشف وتدمير انفاق حزب الله الهجومية عند حدود اسرائيل الشمالية، وأن يتخذ خطوات في الطرف اللبناني من الخط الازرق.

“من الممكن ان نضطر العمل داخل لبنان”، قال المسؤول متحدثا بشرط عدم تسميته.

الانفاق العابرة للحدود “اوسع واكبر، وهدفها نقل كتائب، قوات كبيرة، داخل الاراضي الإسرائيلية، من اجل الدخول وتنفيذ موجة قتل واختطاف والسيطرة على قرى”، قال.

وتابع المسؤول قائلا انه تم اطلاق عملية الدرع الشمالي في وقت سابق من الاسبوع خشية من تسريب تفاصيل العملية وكشفها لحزب الله.

“إن يعلم حزب الله ما نعلم [حول وجود الانفاق] اذا هذا سيسرع مبادراتهم للاختطاف، ولم نود الوصول الى وضع فيه يتسلل المختطفون داخل اسرائيل ويختطفون جنديا او مدنيا، ولا احد يعلم بأمر ذلك”، قال المسؤول الرفيع.

واتخذ قرار اطلاق العملية في 7 نوفمبر، وكان احد اسباب قرار الحكومة عدم اطلاق حملة عسكرية كبرى ضد حماس في غزة، اضاف المسؤول. “كان هناك اسباب اخرى ايضا، ولكن هذا احدها”، قال.

وأيضا يوم الخميس، ابلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دبلوماسيين اجانب بعملية الجيش الجارية، وناداهم الى ادانة ومعاقبة التنظيم الشيعي على نشاطاته العدائية.

“إسرائيل تتوقع أن تتم إدانة حزب الله بشكل لا لبس فيه وأنه ستفرض عليه عقوبات إضافية. كما نتوقع أنه ستكون هناك إدانة للحكومة اللبنانية وأن يطالب منها أن تتوقف عن سماحها باستخدام أراضيها لشن مثل هذه الاعتداءات على إسرائيل”، قال لمجموعة من السفراء الأجانب المعتمدين لدى إسرائيل.

“نجرد أعداءنا من سلاح الأنفاق بشكل ممنهج وحازم”، قال للسفراء. “نفعل ذلك لحماس ولحزب الله وسنتحرك وفق الحاجة”، اضاف.

“من يعتدي علينا يعرض حياته للخطر”، اضاف. “حزب الله يعلم ذلك وحماس تعلم ذلك أيضا”.

وتعهد ان عملية الدرع الشمالي بدأت للتو، ولكن في ختامها، انفاق حزب الله “ستزول ولن تكون فعالة”.

وتحدث نتنياهو ايضا مع السفراء الاجانب حول إيران، واصفا الجمهورية الإسلامية بأكبر اعداء اسرائيل.

“نحن نواجه عدو واحد كبير. هذا العدو يدعى إيران”، قال.

“إيران تحاول العمل بمستويين: الاول هو تطوير ترسانة نووية. نحن نتعامل مع ذلك بأساليب اخرى، تشمل كشف الارشيف النووي والمخزن النووي السري في طهران. والامر الثاني الذي تقوم به إيران هو تطوير اسلحة تقليدية ضدنا في حربهم المعلنة للقضاء على اسرائيل. التي يعلنوا عنها علنا كمل يوم”.

وشارك اكثر من عشرة سفراء في اللقاء صباح الخميس، بما يشمل سفراء من الاتحاد الاوروبي، فرنسا، بريطانيا، روسيا، المجر وبولندا.

“هدف اللقاء بالسفراء هو الحصول على الدعم والشرعية لنشاطات اضافية، في حال تصبح ضرورية”، قال المسؤول الإسرائيلية، متحدثا بشرط عدم تسميته.

وسوف تدعو اسرائيل لإجراء مباحثات في مجلس الامن الدولي حول انفاق حزب الله الهجومية في وقت لاحق من الاسبوع او الاسبوع القادم، قال المسؤول.