قتل شخص واصيب 24 شرطيا بجروح الثلاثاء عندما صدم انتحاري عربة مليئة بالمتفجرات ببوابة مركز للشرطة في شمال سيناء المصرية، معقل الجهاديين التابعين لتنظيم “الدولة الاسلامية” كما اعلنت الشرطة.

ووقع الهجوم في العريش كبرى مدن شمال سيناء.

واعلن مسؤول امني لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه “لقد صدم الانتحاري صهريجا مليئا بالمتفجرات بالبوابة الخلفية لمركز الشرطة”.

وتابع المسؤول “عند اقتراب الشاحنة اطلقت الشرطة النار مما ادى الى انفجار الشحنات الناسفة بالداخل”.

واكد مسؤول كبير في اجهزة الاسعاف في العريش الحصيلة لوكالة فرانس برس.

وتضاعفت الاعتداءات بالقنابل والهجمات على الجيش والشرطة في معظم انحاء مصر وخصوصا في شمال سيناء منذ اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو 2013.

وتقول المجموعات الجهادية انها لجأت الى السلاح انتقاما من القمع الدامي للاسلاميين في مصر الذي اوقع اكثر من 1400 قتيل واعتقال نحو 22 الف شخص، بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية.

وقتل اكثر من 500 من افراد الامن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة “تنظيما ارهابيا” بالوقوف خلف هذه الهجمات لكن جماعة الاخوان المسلمين تقول انها تلتزم السلم.

واعلن الجيش المصري مطلع الشهر الجاري انه قتل 172 جهاديا خلال عمليات مشتركة قام بها مع الشرطة في شمال سيناء خلال شباط/فبراير الفائت.

وقتل ثلاثة جنود واصيب ثلاثة اخرون بجروح بالغة الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارتهم العسكرية في شمال سيناء.

وغالبية الهجمات تتبناها جماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت مبايعتها تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف وانضمامها الى صفوفه وسمت نفسها “الدولة الاسلامية-ولاية سيناء”.

من جانب اخر تنفجر قنابل صغيرة بشكل شبه يومي في القاهرة او الاسكندرية شمالا وتتسبب في غالب الاحيان باضرار طفيفة.

فقد قتل مدني واصيب تسعة اخرون بجروح الأحد في ثلاثة انفجارات في الاسكندرية احدها امام متجر.