اعلنت الشرطة في مدينة انسباخ بجنوب المانيا ان الشخص الذي قتل في الانفجار “المتعمد” الذي دوى مساء الاحد امام مطعم في المدينة هو نفسه من يشتبه بأنه وضع المادة المتفجرة التي ادت ايضا الى اصابة 12 اخرين بجروح.

واضافت الشرطة في بيان ان “انفجارا دوى في وسط المدينة واظهرت اخر عناصر التحقيق ان الرجل الذي افتعله قد قتل”.

واشار متحدث باسم الشرطة الى ان 12 شخصا اصيبوا بجروح جراء الانفجار، بينهم ثلاثة حالتهم خطيرة. ولم تقدم الشرطة اي عنصر حول الاسباب المحتملة لهذا الانفجار الذي تم تنفيذه في الوقت الذي تعيش فيه المانيا توترا شديدا بعد سلسلة من الاعمال المأسوية.

وقال مايكل سييفنر المتحدث باسم وزارة الداخلية الاقليمية في ولاية بافاريا حيث تقع مدينة انسباخ، ان “الامر يتعلق بانفجار تم افتعاله بشكل متعمد”.

وعندما سئل ما اذا كان الانفجار ناجما عن قنبلة، اوضح “نحن نتحقق من ذلك حاليا”، مضيفا انه لا يزال “من السابق لأوانه” تحديد ما اذا كان الامر يتعلق باعتداء ام لا.

وتوجهت وحدة من الشرطة المتخصصة في المتفجرات الى المكان لتحديد السبب الدقيق للانفجار.

ودوى الانفجار عند نحو الساعة 22,00 (20,00 ت غ) امام مطعم قريب من المكان الذي كان مفترضا ان يتم فيه تنظيم مهرجان موسيقي في الهواء الطلق بحضور 2500 شخص. لكن هذا المهرجان تم الغاؤه. ورجحت وسائل اعلام محلية ان يكون هذا المهرجان هو الهدف الحقيقي للانفجار.

وتحدث شهود عيان من جهتهم عن ان انفجارا او انفجارين قد دويا في المكان.

ووصل الاسعاف الى وسط مدينة انسباخ البافارية وأغلقت الشرطة جميع مداخلها. وتوجه وزير الداخلية الاقليمي يواكيم هيرمان الى مكان الانفجار.

ومن المتوقع ان تعقد السلطات المحلية مؤتمرا صحافيا عند نحو الساعة 3,00 بالتوقيت المحلي (1,00 ت غ).

وهذه المرة الثالثة في أسبوع واحد التي تشهد فيها ولاية بافاريا حوادث مأسوية.

فقد اقدم شاب يبلغ 18 عاما ويعاني مشكلات نفسية على قتل تسعة اشخاص في ميونيخ مساء الجمعة، بعد ان استوحى جريمة النروجي المتطرف اندريس بيرينغ بريفيك.

والاثنين الفائت اقدم طالب لجوء قال انه من الجنسية الافغانية، على جرح خمسة اشخاص بالفأس داخل قطار في فورتسبورغ.