قتل جندي إسرائيلي وأصيب 11 شخص آخر بهجوم في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع مساء الأحد.

بين المصابين كان رجل أرتيري أصيب بإصابات خطيرة برصاص قوات الأمن بعد أن ظنوا أنه إرهابي في بداية الأمر.

ووفقا للشرطة، بعد التحقيق الأولي، قام المعتدي بطعن جندي واستولى على سلاحه، وقام بعدها بإطلاق النار في المحطة المكتظة.

وتوفي الجندي متأثرا بجراحه بعد أن تم نقله إلى مستشفى في المنطقة.

وقال مسؤولون من خدمات الإسعاف أن 11 شخصا أصيب بالهجوم، الذي وقع حوالي الساعة 7:30 مساء.

والمنفذ، الذي لم يتم كشف هويته حتى الآن، قتل برصاص قوات الأمن بعد التحصن داخل حمام.

وفي الفوضى خلال الهجوم، أصيب رجل أرتيري برصاص قائد قوات الأمن في مكان الهجوم، ربما بسبب لون بشرته.

وتشير التقارير الأولية إلى إمكانية وجود إرهابيين، ولكن بعد التحقيق قالت الشرطة أن لا علاقة للرجل الأرتيري بالهجوم.

وقال غادي أبو حصيرة، نائب مدير نجمة داود الحمراء في منطقة النقب، أن المسعفين وجدوا عدة مصابين، جميعهم في سنوات العشرين من عمرهم، في المحطة.

“وصلنا إلى المكان بأعداد كبيرة وانتشرنا في أنحاء المحطة للبحث عن ضحايا آخرين. فرزنا المصابين وبدأنا بتوفير علاجات منقذة للحياة. كان لدى اثنين إصابات في الجسد الأعلى، وقد فقدا الوعي”، قال أبو حصيرة.

“أربعة من المصابين كانوا بوعي كامل وحالتهم متوسطة ويعانوا من إصابات في الصدر والأرجل. وكان هناك إمرأة مصابة بالرصاص في أطرافها أيضا”، تابع.

ويظهر تصوير فيديو لكاميرا الأمن بث على التلفزيون الإسرائيلي عدة أشخاص يهربون من رجل، الذي يتلقى عدة إصابات في النهاية من شرطي.

تصوير من كاميرا الأمن يظهر المعتدي يزحف على الارض في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، 18 اكتوبر 2015 (screen capture: Channel 2)

تصوير من كاميرا الأمن يظهر المعتدي يزحف على الارض في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، 18 اكتوبر 2015 (screen capture: Channel 2)

تصوير من كاميرا الأمن يظهر المعتدي بينما يتم رميه بالرصاص في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، 18 اكتوبر 2015 (screen capture: Channel 2)

تصوير من كاميرا الأمن يظهر المعتدي بينما يتم رميه بالرصاص في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، 18 اكتوبر 2015 (screen capture: Channel 2)

وفي التصوير، لا يمكن رؤية أي سلاح في يده، ويبدو أنه يحاول الفرار أيضا.

وكان الهجوم هو الأول بما كان يوم هادئ، بعد نهاية أسبوع شهدت سبعة هجمات طعن أو محاولات طعن في القدس، الخليل ومناطق أخرى، ضمن موجة من الهجمات الفلسطينية.

وتم إغلاق محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، وبحث عناصر الأمن في المكان عن تهديدات أخرى.

وتم توقيف الحافلات والقطارات في المنطقة أيضا، بحسب تقرير القناة الثانية.

وقال شاهد عيان للقناة الثانية أن المعتدي تمكن من الدخول إلى محطة الحافلات – التي تحتوي أيضا على مجمع تجاري – بسهولة، بالرغم من تعزيز انتشار قوات الأمن في أنحاء البلاد بسبب موجة الهجمات.

وفي وقت سابق الأحد، رشق متظاهرون فلسطينيون الحجارة والزجاجات الحارقة في موقعين في مدينة الخليل في الضفة الغربية بإتجاه القوات الإسرائيلية، بعد عدة هجمات طعن نفذها فلسطينيون في المنطقة خلال نهاية الأسبوع.

وفي مدينة طولكرم في الضفة الغربية، رشق حوالي 100 متظاهر الحجارة، احرقوا الإطارات والقوا زجاجات حارقة بإتجاه جنود إسرائيليين، الذين ردوا بوسائل تفرقة المظاهرات غير القاتلة. لا يوجد أنباء عن إصابات في الحادث.

وقام أيضا عشرات الفلسطينيين بحرق إطارات على الجزء الجنوبي من السياج الحدودي في قطاع غزة، بحسب تقرير موقع “واينت”.