أفادت الأنباء أن فلسطينيا قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 312 آخرين، فيما تظاهر نحو 10 آلاف فلسطيني على الحدود مع قطاع غزة يوم الجمعة، حيث قام البعض بإلقاء العبوات الناسفة والحجارة وإحراق الإطارات، بينما رد الجنود بالغاز المسيل للدموع والنار الحية في بعض الأحيان.

قال الجيش إن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة من جراء شظية قنبلة أنبوبية ألقيت على الجنود، وأضاف أنه رصد عددا من محاولات التسلل.

وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة أن كريم محمد كلاب (25 عاما) أصيب بالرصاص وقُتل في أحد الاحتجاجات، وأصيب 54 آخرين بنيران حية.

“قوات الجيش الاسرائيلي ترد باستخدام وسائل تشتيت المتظاهرين وتطلق النار وفقا لإجراءات التشغيل القياسية”، قال الجيش.

وأطلق الفلسطينيون أيضا بالونات حارقة وطائرات ورقية بتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما تسبب في سبع حرائق على الأقل على طول الحدود. قالت مصادر فلسطينية إن طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي أطلقت النار على مجموعة تطلق هذه الأجهزة الحارقة. أكد الجيش الإسرائيلي عدة هجمات في شمال غزة لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.

قال متحدث بإسم طواقم الاطفاء يوم الجمعة أنهم ما زالوا يكافحون أربع حرائق.

شهدت غزة موجة من العنف منذ بدء احتجاجات “مسيرة العودة” على طول الحدود في مارس. اشتملت الاشتباكات، التي نظمها حكام حماس في غزة، على هجمات بالزجاجات وقنابل المولوتوف على الجنود، بالإضافة إلى محاولات لاختراق السياج الحدودي ومهاجمة الجنود الإسرائيليين.

كما أطلق الفلسطينيون في غزة أجهزة مرسلة جواً باتجاه إسرائيل، وحرقوا آلاف الأفدنة من الغابات والأراضي الزراعية، مما أدى إلى تكبد ملايين الشواقل من الأضرار المقدرة.

وقتل أكثر من 130 من سكان غزة بنيران إسرائيلية منذ بدء الاشتباكات، وفقا لأرقام وكالة الأسوشييتد برس. قتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني. اعترفت حماس، وهي جماعة إسلامية سيطرت على غزة عام 2007 وتسعى إلى تدمير إسرائيل، بأن عشرات القتلى الفلسطينيين كانوا من أعضائها.

بالإضافة إلى ذلك، شاركت إسرائيل وحماس في عدد من عمليات تبادل إطلاق النار القصيرة في الأشهر الأخيرة التي شهدت قيام مجموعات في غزة بإطلاق مئات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك واحدة في وقت سابق من هذا الشهر كانت أكبر إندلاع للعنف منذ حرب 2014.

وتكاثرت التقارير بأن إسرائيل تجري محادثات مع حماس، عبر وساطة الأمم المتحدة ومصر، من أجل هدنة طويلة الأمد في القطاع.