اسفر هجوم شنه رجل ملثم ومسلح بسيف وسكين في مدرسة في جنوب غرب السويد قبل ان تتصدى له الشرطة بالرصاص، عن مقتل شخصين واصابة اثنين اخرين بجروح بالغة، وفق حصيلة ادلى بها مستشفى ترولهيتن (جنوب غرب).

وقال نيكلاس كلايسن متحدثا باسم المستشفى لفرانس برس “توفي احد الاشخاص الاربعة الذين نقلوا الى المستشفى”.

واكدت وسائل الاعلام السويدية ان القتيل المذكور هو واحد من تلميذين مصابين.

وقضى مدرس متاثرا بجروحه في المدرسة التي يرتادها الكثير من التلاميذ المتحدرين من مهاجرين، قبل ان يصل المسعفون فيما اصيب المهاجم بجروح بالغة برصاص الشرطة.

وقالت العديد من وسائل الاعلام المحلية ان القاتل متعاطف مع حركات اليمين المتطرف.

ووقع هذا الحادث النادر في المملكة الاسكندينافية صباح الخميس في مدرسة تستقبل 400 تلميذ في مدينة ترولهيتن الصناعية جنوب غرب السويد، على بعد ساعة عن مدينة غوتيبورغ.

واقتحم الرجل الذي لم تكشف هويته ولا دوافعه حتى ظهر اليوم، المدرسة وهاجم العديد من الاشخاص من اطفال وبالغين.

واكدت الشرطة ان عناصرها اطلقوا النار على المهاجم. واعلنت صحيفة داغينز نيهيتر نقلا عن مصادر طبية مقتل المهاجم اولا قبل ان يتم نفي هذه المعلومات.

واضافت الشرطة في بيان ان “حالة من الفوضى تعم المدرسة والبالغين والتلاميذ يغادرونها على عجل”.

وقال احد التلاميذ لوكالة تي تي ان الطلاب اعتقدوا اولا انها مزحة.

واضاف “عندما رأيناه اعتقدنا انها مزحة. كان يرتدي قناعا وملابس سوداء ويحمل سيفا واراد تلاميذ التقاط صور معه ولمس السيف”.

وتستقبل مدرسة كروانا 400 تلميذ من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية.

وترولهيتن هي مهد شركة صناعة السيارات ساب، ويقطنها 57 الف نسمة وتبعد ساعة برا الى الشمال من غوتيبورغ.