أطلق جنديان النار على رجل اعتقدا أنه إرهابي في القدس مساء الأربعاء، ما أدى إلى مقتله، بعد ان هاجمهما الرجل وحاول الإستيلاء على أحد الأسلحة التي بحوزتهما.

وفقا للشرطة، بدأ الحادث عندما طلب رجل مجهول من جنديين يركبان حافلة بالقرب من مدخل العاصمة بطاقات الهوية. عندما طلب الجنديان من الرجل أن يقدم هويته وأن يخضع لتفتيش، بدأ بمهاجمتهما وحاول الإستيلاء على أحد الأسلحة النارية بحوزتهما، وفقا للشرطة.

وأطلق الجنديان النار على الرجل، وتم الإعلان عن موته في مكان الحادث.

ولم يكن بحوزة الرجل سكين، كما ورد سابقا. وكشف تفتيش لجسده بطاقة هوية إسرائيلية، وأشارت التقارير إلى كونه يهودي. ولكن قالت الشرطة أنها لا زالت تعمل على تحديد هويته.

ووقع الحادث في شارع يرمياهو، في حي روميما في المدينة، وأتى بعد يوم آخر من الهجمات ضد الإسرائيليين.

في وقت سابق، أدى هجوم دهس في الضفة الغربية إلى إصابة خمسة جنود، ساعات بعد طعن جندية إسرائيلية واصابتها بإصابات حرجة على يد رجل فلسطيني في القدس.

وفي وقت سابق من اليوم ذاته، صدم رجل سيارته لحاجز بالقرب من مستوطنة عوفرا، ما أدى الى إصابة شرطي.

والحادث يأتي ثلاثة أيام بعد هجوم في محطة حافلات مركزية في بئر السبع، حيث قتل طالب لجوء ارتري للإعتقاد خطأ أنه إرهابي، حيث أطلق عناصر أمن النار عليه وضرب ضربا مبرحا من قبل حشد.

وتوفي حفتوم زرهوم (29 عاما)، متأثرا بجراحه بوقت لاحق في المساء. وقالت الشرطة أنها اعتقلت أربعة أشخاص شاركوا بالضرب، الذي تم تصويره.

وتم التحديد بعد تشريح جثمان زرهوم أن سبب وفاته هو إصاباته بالرصاص، وليس الضرب المبرح من قبل المتفرجين.