محاولة سرقة سيارة معرقلة كانت سبب مقتل إسرائيلي وجد بحالة حرجة بجانب شارع في الضفة الغربية قبل أسبوعين، وفقا لمعلومات جديدة حول الحادثة سمحت للنشر يوم الثلاثاء.

اعترف ثلاثة فلسطينيين من بلدة عقربة تم إعتقالهم قليلا بعد وقوع الحادث، بإرتكابهم الجريمة خلال التحقيق معهم من قبل الشاباك.

توفي افي بن تسيون (68 عاما)، بسبب إصابات خطيرة برأسه تلقاها عندما دهس بواسطة سيارته بالقرب من مفترق الون شمالي ِالضفة الغربية وقت فرار المشبوهين.

التقارير الأولية إعتقدت أن الهجوم قد يكون من دوافع سياسية، وقسم من سلسلة هجمات دهس نفذها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين وقتها.

المعتقلين هم بسام جمعة (26 عاما)؛ أشرف بني جابر (27 عاما)؛ أمير بني جابر (24 عاما). جميعهم تم اعتقالهم في الماضي لجرائم مثل سرقة السيارات والتواجد في إسرائيل بدون تصريح.

كشف الفلسطينيون خلال التحقيق أنهم خططوا سرقة سيارة عن طريق الإصطدام بسيارة أخرة من الخلف، ومن بعدها رش السائق بغاز الفلفل عند خروجه لتفحص الأضرار. بينما يسقط الضحية من تأثير غاز الفلفل، يقومون بسرقة سيارته.

قال الفلسطينيون أنهم قاموا بالإصطدام بسيارة بن تسيون في 1 ديسمبر، وبعدها رشوا وجهه بغاز الفلف. عند هبوط بن تيسون أرضا، قفز أحدهم داخل سيارته وحاول الإلتفاف بها للفرار من المكان، خلال الإلتفاف، دهس بن تسيون، الذي كان يلتوي على الأرض.

قام المشبوهون بعدها بقيادة السيارة إلى بلدة قبلان، حيث باعوا السيارة قطعا. قامت قوات الأمن التي تحقق في الأمر بإعتقالهم في البلدة، بالقرب من نابلس، وقتا قصيرا بعد ذلك.

لم يعلم المحققون إن كان الحادث محاولة سرقة أو هجوم سياسي، وقالوا أنه يتم التحقيق في الإمكانيتين.

قالت إبنة بن تسيون للقناة العاشرة وقتها أنها تعتقد أن الحادث كان هجوما سياسيا. وقات إن كان والدها تعرض للسرقة، لكان سلم محفظته وسيارته بهدوء للسارقين، بدون أن يعطى المرتكبين أي سبب لضربه.

“نحن لسنا خبراء، ولكن طبيعة إصاباته تبدوا وكأنه ضرب بأداة حادة. أي أحد يحاول سرقة سيارة لن يترك شخصا بحالة حرجة”، قالت خلال المقابلة.

وقتا قصيرا بعد وفاته، أعلن مستشفى بيلينسون أن العائلة تنوي التبرع بأعضاء بن تسيون.