أوقفت قبرص الخميس ثلاثة أشخاص مرتبطين بما يقال أنها “حافلة تجسس” مملوكة لإسرائيلي ومجهزة بتكنولوجيا متطورة للمراقبة قادرة على اختراق الاتصالات، وفقا للشرطة.

ويواجه المشتبه بهم القبارصة، رجلان وامرأة، 13 تهمة حول انتهاك قوانين الخصوصية والبيانات الشخصية والحصول على وثائق مزورة وانتهاك قانون الاتصالات اللاسلكية.

ورجحت الشرطة أن يمثل الثلاثة الذين يعملون في شركة تمتلك الحافلة الصغيرة أمام محكمة الجمعة في مدينة لارنكا لاصدار أمر بوضعهم قيد الاحتجاز.

وتمتلك هذه الحافلة شركة “وايسبير” المسجّلة في قبرص، ويقال إنّ مديرها التنفيذي تال ديليان ضابط استخبارات إسرائيلي سابق.

وعيّن في الشهر الماضي محقق مستقل لمعاونة الشرطة في تحقيقها حول الحافلة التي ظهرت في فيديو لمجلة فوربس الأميركية وانتشر على نطاق واسع داخل الجزيرة المتوسطية.

وكان المدعي العام القبرصي كوستاس كليريدس قال في حينه إنّ ثمة حاجة إلى خبير في القانون الجنائي نظراً إلى “خطورة الحالة وإلى تعدد أوجهها القانونية”.

وبحسب “فوربس”، فإن تجهيزات الآلية البالغة قيمتها عدة ملايين دولار قادرة على التنصت على أجهزة إلكترونية في دائرة 500 متر وقرصنة أي جهاز هاتفي والتنصت على المحادثات أيا كان مستوى ترميزها.

وصودرت الشاحنة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر ولا تزال في حيازة الشرطة.

وتنفي شركة وايسيبر أي مخالفة وتقول إن الحافلة لم تستخدم للتجسس على أحد كما أنّها لم توظف لهذا الغرض.

من جانبه، انتقد ديليان في بيان هذا الشهر، “صبيانية” الشرطة لإطالتها “المطاردة” بحقه.

وقال إنّه “أدخِل في حلقة مفرغة من الاتهامات” بالاستناد إلى مقابلة أجراها مع فوربس.