تبنت قبرص تعريفا موسعا لمعاداة السامية يستهدف بعض التعابير المنهاضة لاسرائيل.

ولقد جعل القرار قبرص الدولة السابعة عشرة التي اعتمدت تعريف “التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة” لمعاداة السامية.

وقالت وزارة الخارجية القبرصية في بيان “القرار يؤكد مجددا التزام جمهورية قبرص بتعزيز وتشجيع الاحترام والتنوع ومكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية وكره الأجانب، بما في ذلك معاداة السامية”.

ينص تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة النازية على أن أشكالا مختلفة من النقد اللاذع ضد إسرائيل، بما في ذلك مقارنتها بألمانيا النازية، هي أمثلة على معاداة السامية، لكن ذللك لا يشمل انتقادات سياسات إسرائيل.

وقالت قبرص أيضا إنها تقدمت بطلب للحصول على صفة مراقب في التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة.

ورحب وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بالقرار ووصفه بأنه “خطوة مهمة في محاربة جميع أشكال معاداة السامية، بما في ذلك معاداة الصهيونية”.

كما أشاد رئيس الوكالة اليهودية، يتسحاق هرتسوغ، بهذه الخطوة، وكذلك فعل الرئيس التنفيذي للجنة اليهودية الأمريكية، ديفيد هاريس.

وتأتي هذه الخطوة من جانب قبرص بعد أن تبنت كندا تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة لمعاداة السامية في وقت سابق من هذا العام، وفي شهر نوفمبر أعلنت اليونان عن نيتها القيام بخطوة مماثلة.

ولقد أقر مجلس النواب الفرنسي في وقت سابق من هذا الشهر قرارا يدعو الحكومة إلى الانضمام إلى دول أوروبية أخرى في تبني هذا التعريف.