وضعت القوات الإسرائيلية بطارية قبة حديدية مضادة للصواريخ خارج المدينة الساحلية الجنوبية أشدود يوم الأحد، ردا على التصعيد في إطلاق الصواريخ من قطاع غزة في نهاية الأسبوع.

جاء هذا التحرك ساعات بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية عدة مواقع في قطاع غزة، ردا على أطلاق الصواريخ في وقت سابق من اليوم.

أشدود، مدينة تشمل حوالي 200000 شخص، تقع على بعد عدة كيلومترات من قطاع غزة، حيث استهدفت بالصواريخ في الماضي.

يوم السبت، تم أطلاق عدة صواريخ باتجاه اشكلون، جميعها سقطت في مناطق مفتوحة، ولم تتسبب في أية إصابات أو أضرار.

إسرائيل استجابت بقصف مكثف على قطاع غزة، الثاني من نوعه منذ يوم الخميس.

“ردا على ثلاثة صواريخ تم أطلاقها في وقت سابق من هذا المساء على إسرائيل، استهدفت طائرة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية ثلاثة مواقع نشاط إرهابي ومخزنان للسلاح ومرافق لتصنيع الاسلحة في جنوب قطاع غزة، فضلا عن موقع نشاط إرهابي في وسط قطاع غزة،” قال الجيش الإسرائيلي.

يوم الخميس, صاروخ اطلق من غزة سبب ضرراً لطريق في منطقة إشكول.

ساعات بعد ذلك، شنت إسرائيل ضربة موجهة على رجل فلسطيني يزعم أنه متورط في الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه استهدف محمد عوار، 33 عام، شرطي من حماس وناشط سلفي. عوار شارك في هجمتين صاروخيتين على جنوب إسرائيل في شهر أبريل وفي محاولة لاسقاط مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي، قال الجيش في بيان له. وقال أن عوار كان يخطط لشن هجمات أخرى عندما تم قصفه.

وزارة الصحة في غزة قالت يوم السبت, أن علي العور، صبي بالغ سبع سنوات من عمره أصيب بجروح في غارة جوية يوم الخميس، توفي متأثراً باصاباته.

أيضا يوم الأحد، كجزء من الإجراءات الأمنية المشددة التي تنفذها إسرائيل ردا على اختطاف ثلاثة مراهقين في الضفة الغربية يوم الخميس, تم اغلاق المعابر بين غزة وإسرائيل إلى أجل غير مسمى.