بعد سنوات من المحاولات لإيجاد مكان لمطار دولي رئيسي ثاني في إسرائيل، ظهرت قاعدة سلاح الجو في رامات دافيد في الجليل الأسفل كحل محتمل.

في الأيام الأخيرة، وافق المدير العام لوزارة الدفاع دان هاريل ونظيره من وزارة المواصلات عوزي إسحاقي مبدئياً، على تحويل قاعدة طائرات عسكرية إلى مطار مدني في المستقبل.

موقع مرج إبن عامر، الذي يشغل حالياً كقاعدة للقوات الجوية الوحيدة في شمال إسرائيل، سيعود ليعمل كقاعدة عسكرية في حالات الطوارئ.

قال وزير المواصلات يسرائيل كاتس، الهدف هو مطار جديد ليكون جاهزاً بعد خمس سنوات من موافقة الحكومة على الخطة، التي لم تتحقق بعد، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت.

مسألة تمويل المشروع لا تزال دون حل، كما ترفض وزارة الدفاع دفع ثمن المطار الجديد بنفسها.

بموجب الخطة، سيتم بناء مطار مدني جديد في الموقع، ومن المرجح أن تمتد المدرجات القائمة أكثر.

قال كاتس أن شركة خاصة ستدير المطار، ولكن سيتم إدارة مراقبة الحركة الجوية من قبل السلطات الحكومية ذات الصلة.

سيكون المطار الجديد أصغر من بن غوريون، مع 6 ملايين مسافر قادم خلال عام.

سيتم ربط المطار بفرع جديد من شبكة السكك الحديدية في البلاد، والتي سوف يتم تشغيلها من حيفا عبر مرج إبن عامر إلى بيت شان عند إكتمال البناء.

البحث عن مطار جديد لإستكمال مطار بن غوريون الدولي في اللد إكتسب إلحاحية هذا الصيف، عندما أوقفت الولايات المتحدة والعديد من شركات الطيران الأوروبية لفترة وجيزة، رحلاتها الجوية من وإلى إسرائيل بعد أن سقطت قذيفة في بلدة بالقرب من المطار في أواخر يوليو خلال الصراع ضد حماس في غزة.

لقد تم فحص مواقع أخرى ورفضت. أقترحت قاعدة القوات الجوية جنوب نيفاتيم، ولكن إعترض سلاح الجو على تلك الخطة.

أيضاً مجيدو في شمال إسرائيل شكلت إحتمال، ولكن عارض السكان المحليين الخطة مما أدى إلى إسقاطها.

أقترح آخر شهد مدارج في مطار حيفا ممتدة إلى البحر، ولكن القرب من سلسلة جبال الكرمل يجعل هبوط طائرة ركاب كبيرة غير مجدي.