ادعت منظمة يهودية امريكية بارزة يوم الاربعاء ان المرشح القطري لقيادة وكالة الامم المتحدة الثقافية، اليونسكو، دعم “مشاريع وبرامج مع مضامين معادية للسامية بوضوح”.

وخلال لقائها في باريس هذا الاسبوع، تصوت 58 الدول الاعضاء في اليونسكو حول بديل لرئيسة المنظمة المنتهية ولايتها ايرينا بوكوفا.

ومنذ يوم الثلاثاء، يتضح ان الدبلوماسي القطري ووزير الثقافة السابق حمد بن عبد العزيز الكواري هو المرشح الارجح بالفوز، بينما اودري ازولاي الفرنسية، وزير ثقافة سابقة مثل الكواري، في المكان الثاني من بين ستة المرشحين.

وفي بيان صدر الاربعاء، قال مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الامريكية الكبرى ان الكواري “غير مؤهل لقيادة مؤسسة هدفها تعزيز العلاقات بين الدول، تطوير الحوار والتفاهم بين الثقافات والاديان المتنوعة وحماية تراث جميع الشعوب في انحاء العالم”.

قادة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الامريكية الكبرى يلتقون بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، 11 فبراير 2016 (Courtesy)

قادة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الامريكية الكبرى يلتقون بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، 11 فبراير 2016 (Courtesy)

وادعى ان “الكواري لديه ماضي بفعل العكس تماما، الترويج، التشجيع، الرعاية ودعم برامج مع مضامين معادية للسامية بوضوح”.

وقال أيضا أن الكواري “مسؤول بلاد عادة تدعم في الامم المتحدة مبادرات دولية تستهدف اسرائيل وتشكك في المبادئ التأسيسية للدين اليهودي.

“للأسف، مجموعة الدول التي قطر والسيد الكواري ينضموا اليها في هذه المبادرات قامت في السنوات الاخيرة باختطاف اجندة اليونسكو لتقديم وتبني قرارات فظيعة تنفي علاقة الديانات اليهودية والمسيحية بالمواقع المقدسية في اسرائيل وتقدم ادعاءات بدون اساس حول افعال اسرائيل لتدمير المواقع المقدسة الاسلامية التي تحت حمايتها”.

المبعوث الإسرائيلي الى اليونسكو كرمل شاما هكوهن (Miriam Alster/FLASH90)

المبعوث الإسرائيلي الى اليونسكو كرمل شاما هكوهن (Miriam Alster/FLASH90)

وبعد نتائج الكواري في جولة التصويت الاولى يوم الاثنين، أسف السفير الإسرائيلي الى اليونسكو، كرمل شاما هكوهن، على النتائج، قائلا ان التصويت “سيء للتنظيم، وللأسف أيضا لإسرائيل”.

وأكد أن “اي شيء يمكن ان يحدث”، وأن أول جولة لا تدل بالضرورة على الفائز النهائي. وقال إن قائدة المنظمة الحالية ايرينا بوكوفا فازت بسبعة اصوات فقط في جولة التصويت الاولى عند انتخابها.

وفي بيانه، قال مؤتمر الرؤساء ان “المجلس التنفيذي لديه فرصة لإصلاح مصداقية اليونسكو عبر انتخاب شخص في منصب المدير العام يضع مبادئ المؤسسة في مقدمة اجندته او اجندتها. وحتى الان في عملية الاختيار، يبدو ان المجلس التنفيذي يضوع الفرصة لوضع هذه المبادئ قبل الاعتبارات السياسية”.

واضاف: “في جولة التصويت القادمة، نأمل ان نرى المجلس التنفيذي يضع اصواتا بشكل مسؤول مع تطلع الى المستقبل هذه المنظمة الدولة الهامة جدا عبر انتخاب مدير عام اظهر التزاما حقيقيا والقدرة لقيادة اليونسكو في تطبيق مهمتها الهامة”.