واشنطن – دعت مجموعة تضم 10 شخصيات قيادية أمريكية مسلمة، من بينهم نائبان مسلمان في الكونغرس، حركة “حماس” إلى إعادة رفات الجنديين الإسرائيليين إلى إسرائيل.

وجاء في رسالة تم إرسالها في 21 سبتبمر إلى خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة التي تسيطر على قطاع غزة “بسم الله الرحمن الرحيم، نتوجه إليك إستناد على الإنسانية وعمل الخير لإطلاق رفات هدار غولدين وأورون شاؤول، الجنديان الإسرائيليان اللذان قُتلا خلال المعارك، إلى أسرتيهما”.

من بين الموقعين على الرسالة النائبان كيث إليسون، ديمقراطي عن ولاية مينيسوتا، وأندريه كارسون، ديمقراطي عن ولاية إنديانا، أول وثاني ملسمين تباعا يتم إنتخابهام للكونغرس؛ م. علي تشودري، رئيس بلدية باسكين ريدج في ولاية نيوجرسي؛ سيد سعيد، مدير التحالفات بين الأديان في الجمعية الأمريكية لأمريكا الشمالية؛ والإمام فيصل عبد الرؤوف، الذي قاد محاولة غير ناجحة ومثيرة للجدل لبناء مركز إسلامي بالقرب من موقع هجمات 11 سبتمبر، 2001 في نيويورك.

وجاء في الرسالة “كل من الإسرائيليين والفلسطينيين شعروا بألم الحرب، وفقدان أعزاء وأطفال قبل أوانهم”، وأضافت الرسالة “يذكرنا القرآن الكريم بأن ’مَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ’. نطلب منكم التصرف بحسب هذه الكلمات والسماح لعائلتي هدار وغولدين بدفن عزيزيهما”.

وقُتل شاؤول وغولدين قبل عامين خلال الحرب بين إسرائيل و”حماس” في 2014، والتي تُعرف في إسرائيل بإسم “عملية الجرف الصامد”.

الحاخام مارك شناير، رئيس مؤسسة التفاهم العرقي، هو من بادر إلى الرسالة. وكان قد أعلن عنها الأحد في مؤتمر واشنطن السنوي للمجلس الإسرائيلي-الأمريكي، حيث كان والدا غولدين بين الحضور.

وقال شناير: “هنا، بحضور عائلة غولدين، يشرفني الإعلان عن أن أبرز الزعماء في المجتمع الأمريكي المسلم انضموا إلى حملتهم الإنسانية”. وتابع بالقول: “نآمل أن تنجح هذه الأصوات في التأثير على إعادة هدار وأورون إلى الوطن”.

الرئيس التنفيذي للمجلس الإسرائيلي الأمريكي، شاؤول نيكولت، أشاد بالمؤسسة “على أخذ دور قيادي في هذه الحملة لإعادة ابني إسرائيل إلى الوطن”.

في الإسبوع الماضي افتتح والدا غولدين معرضا لأعمال ابنهم الفنية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في محاولة لرفع مستوى الوعي حول سعيهم لإستعادة رفات إبنهم.

والد شاؤول، هرتسل، توفي في 2 سبتمبر، بعد صراع مع مرض سرطان الأمعاء.