حذر قادة دروز اسرائيليون أن تنفيذ الحكومة لأوامر هدم لمنازل مبنية بدون تصريح في بلدات الأقلية قد تؤدي الى مقاومة عنيفة.

منذ شهر نوفمبر، تلقت حوالي 20 عائلة في بلدات المغار، يركا وعسفيا الدرزية في شمال البلاد أوامر هدم، بحسب صحيفة “هآرتس” يوم الإثنين.

وورد أن خمسة من بين الأوامر ارسلت لعائلات جنود اسرائيليين مقتولين.

وجاءت أوامر الهدم في البلدات الدرزية وسط موجة أوامر هدم في بلدات بدوية وبلدات عربية أخرى بطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى للقضاء على البناء غير القانوني في البلدات العربية.

ويقول العرب الإسرائيليون أن التمييز الرسمي يجعل الحصول على تصاريح البناء مستحيل، وأن البناء غير القانوني هو نتيجة النمو الطبيعي.

وفي الأسبوع الماضي، أثار هدم منازل في قرية ام الحيران البدوية غير المعترف بها في النقب اشتباكات عنيفة، وهجوم دهس مفترض قُتل فيه شرطي واحد سكان القرية.

وفي الأيام التالية، تظاهر آلاف العرب احتجاجا على السياسة، مدعيين أن العنصرية المنهجية، وعنف الشرطة ضد العرب أدى الى الحادث الدامي.

وجاء الهدم في أم الحيران بعد أوامر نتنياهو في ديسمبر، لوزير الأمن العام جلاد اردان لتعزيز تطبيق الإجراءات ضد البناء غير المرخص في البلدات العربية.

ونداء رئيس الوزراء لمكافحة هذا البناء يأتي بينما تتهيأ السلطات لهدم بؤرة عامونا الإستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، حتى موعد 8 فبراير.

وفي فيديو باللغة العبرية تم نشره عبر الفيسبوك، قال نتنياهو لسكان عامونا أن هدم المنازل “يجب أن يكون متساوي”.

وأضاف: “ذات القانون الذي يفرض اخلاء عامونا، يفرض إخلاء المباني غير المرخصة في أماكن أخرى في بلادنا”.