أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زعماء المستوطنين في الضفة الغربية ليلة الإثنين أن تطوير المستوطنات مجمد عمليا، بحسب أقوال رؤساء مجالس محلية في الضفة الغربية.

بحسب تقرير في “واينت”، قال رئيس الوزراء لرؤساء المجالس خلال جلسة متوترة بأنه “لم يعد بالإمكان تطوير المستوطنات وعلينا الحفاظ على ما هو موجود”.

ولم يكن هناك تأكيد رسمي على مزاعم المستوطنين.

ولكن في أعقاب الإجتماع، أصدر مجلس “يشع”، الذي يمثل الحركة الإستيطانية، بيانا لاذعا جاء فيه أن “حكومة لا تقوم بالبناء تفقد حقها في الوجود”.

ورفض المجلس التأكيدات بأن وقف البناء سيساعد في الحفاظ على المستوطنات القائمة”. الطريقة الصحيحة لحماية المشروع الإستيطاني هي فقط من خلال التطوير والبناء. أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم”.

وأصدر رئيس المجلس الإقليمي “هار حفرون”، يوحاي دماري، أيضا بيانا جاء فيه أن “رئيس الوزراء أعلن عن نيته وقف المبادرة الإستيطانية”.

وقال دماري أن من شأن خطوة كهذه أن “تضر بشدة بالكثير من المجتمعات”.

ودعا كلا من مجلس “يشع” ودماري وزراء الحكومة إلى منع تجميد البناء.

في الشهر الماضي، سلم وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي المحكمة الجنائية الدولية ملفا يفصل البناء الإستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية وكذلك جرائم حرب إسرائيلية مزعومة في غزة.

وقالت الحكومة الإسرائيلية أنها ستقدم ردها للمحكمة الجنائية الدولية في هذا الشأن.

مع ذلك، أصر مسؤولون إسرائيليون على أن إتصالاتهم مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية سيكون فقط لإعادة التأكيد على موقف الحكومة الإسرائيلية بأن السلطة الفلسطينية، ككيان غير دولي، لا تملك الحق بإقامة دعوى ضد إسرائيل، بحسب التقرير.