كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واحدا من أوائل زعماء العالم مساء السبت في ادانة الهجوم القاتل في كنيس “شجرة الحياة” في بيتسبرغ، حيث قتل مسلح 11 شخصا على الأقل داخل الكنيس.

“أنا أدين الهجوم الإرهابي ضد كنيس بيتسبرغ، وأقدم تعازي القلبية لأسر الضحايا وللشعب الأمريكي”، كتب عبر حسابه على تويتر. “تدين تركيا بشكل لا لبس فيه جميع أشكال الإرهاب في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن أهدافها”.

وكان وزير خارجية المملكة المتحدة جيريمي هانت أول رجل دولة بارز يعلق علنا ​​على الهجوم.

“المأساة الرهيبة في كنيس بيتسبرغ تصبح أسوأ بمعرفة حقيقة أن اليوم هو اليوم العالمي لحرية الأديان”، كتب عبر تويتر. “أفكارنا وصلواتنا مع جميع العائلات المتضررة. ستظل المملكة المتحدة دائما متماسكة ضد معاداة السامية، لكننا حزينون جدا أنه ما زال علينا قول ذلك”.

بعد لحظات قليلة، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها صُدمت بصدمة عميقة حيال إطلاق النار. “نحن مع الجالية اليهودية في بيتسبرغ وجميع المتضررين من هذا العمل المقزز والجبان”.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها حزنت على القتلى في بيتسبرغ قائلة إنهم على الأرجح ضحايا “كراهية عمياء معادية للسامية”. وأضافت: “علينا جميعا مواجهة معاداة السامية بحزم في كل مكان”.

وقال متحدث بإسم رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن الهجوم الذي وقع يوم السبت “يظهر ضخامة اللاسامية والعنصرية التي تنتشر في العديد من البلدان”.

مضيفا: “يعرب الاتحاد الأوروبي عن خالص تعازيه لأسر وأصدقاء المتضررين في هجوم اليوم، وكذلك السلطات الأمريكية. نحن نقف متضامنين مع ضحايا كنيس بيتسبرغ ومع جميع المجتمعات اليهودية في جميع أنحاء العالم في هذا لحظة. ويؤكد الاتحاد الأوروبي من جديد إدانته الشديدة لمعاداة السامية وكذلك لأي تحريض على الكراهية والعنف. لقد عايشنا في قارتنا العواقب المدمرة التي لا تغتفر لمعاداة السامية والكراهية التي لا يمكن نسيانها أبداً؛ إننا كمؤسسات أوروبية، لن نتوقف عن العمل لحماية الحق الأساسي في المعتقدات، أينما تم التشكيك بها أو مهاجمتها”.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه “عمل مروع من معاداة السامية”، وقال: “كل أفكاري وتعاطفي مع الضحايا وأحبائهم”.

كما رد ثلاثة دبلوماسيين أجانب على الأقل في إسرائيل على الحدث مساء السبت.

“اليوم، يعيش سكان مجتمع سكويرل هيل في بيتسبرغ حدادا في أعقاب هجوم إطلاق النار الإرهابي الذي أدى إلى تخريب طقوس السبت في معبد يهودي”، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان. “نحن حزينون ونصلي من أجل الضحايا وعائلاتهم، بما في ذلك الشرطة الشجعان”.

وأعربت السفارة الإيطالية في تل أبيب عن “حزنها” لمقتل اليهود في بيتسبرغ، وعن تعازيها لأسر الضحايا. “هذا الحدث المرعب هو علامة أخرى على اللاسامية التي يجب إدانتها بشدة. نحن نقف إلى جانب كل اليهود والشعب الإسرائيلي في هذه اللحظة المأساوية”.

في وقت لاحق، قام وزير الخارجية الإيطالي مافيرو ميلانيسي بالتغريد للتعبير عن “أعمق تعازيه وتعاطفه مع أسر الضحايا، متمنيا التعافي السريع للمصابين”.

“أقوى إدانة للعنف القائم على الكراهية والتمييز الديني”، أضاف.

سفير بولندا في إسرائيل، ماريك ماغيوروفسكي، أدان الهجوم ووصفه بأنه “عمل مروع من الإرهاب والهمجية”، وأعرب عن “تعازيه القلبية” لفريدمان والسفير الأمريكي في وارسو.