تعهد زعماء اسرائيليين بانه سيتم القبض على المهاجم الذي قتل جنديا من الجيش الاسرائيلي في محطة الباصات فى مدينة عراد الجنوبية ليلة الخميس، حيث واصلت الشرطة عملية بحث واسعة النطاق وراء المهاجم صباح الجمعة.

تم طعن الرقيب يتسحاق كوكيا (19 عاما) ليلة الخميس في هجوم بينما كان ينتظر حافلة بالقرب من مركز التسوق في المدينة.

رون يتسحاق كوكيا، وهو جندي الجيش الإسرائيلي الذي طعن حتى الموت في هجوم في 30 نوفمبر / تشرين الثاني 2017. (Israel Defense Forces)

وقالت الشرطة أن القوات كانت تقوم بعمليات تفتيش ليلة وصباح الجمعة في منطقة عراد لتحديد مكان المهاجم او المهاجمين ونشرت صور لعمليات التفتيش فى الحقول الزراعية و حظائر الحيوانات.

كما قالت الشرطة أن قوات إضافية تم نشرها في عراد عقب الهجوم.

وقال بيان صادر عن الشرطة “ان الشرطة نشرت صباح اليوم في مواقع رئيسية وفصول دراسية حول المدينة لضمان استمرار الحياة الطبيعية”.

وكانت الشرطة قد اعلنت في وقت سابق أن الضباط كانوا يبحثون في المنطقة عن اثنين من المهاجمين الذين فروا من مكان الحادث وأقاموا حواجز على الطرق و”اجراءات امنية مشددة” في المنطقة. كما شاركت طائرات الهليكوبتر في البحث.

ضباط الشرطة الإسرائيلية مع مسؤولين في مدينة عراد خلال عملية مطاردة للمهاجمين الذين يشتبه في أنهم قتلوا جنديا إسرائيليا في 1 ديسمبر / كانون الأول 2017. (Israel Police)

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قوات الأمن تعمل على البحث بشكل مكثف عن المهاجمين.

وقال أنه “سيتم تقديمهم للعدالة وسنواصل محاربة الإرهاب بكل قوتنا”، كتب على فيسبوك، وقدم التعازي لأسرة كوكيا.

وكتب وزير الدفاع افيغدور ليبرمان أيضا صباح يوم الجمعة أن “قوات الأمن لن تستريح إلى أن تقبض على الإرهابي الذي قتل كوكيا”.

وتقول الشرطة بما أن الضحية هو جندي، بالإضافة الى شهادة شهود عيان، فإن الشبهات تدور حول أن الطعن كان هجوما قوميا.

وقالت الشرطة في بيان لها ليلة الخميس، “بعد تحقيقات اولية قامت بها قوات الشرطة في مكان الحادث يبدو أن الدافع وراء الطعن كان قوميا”.

وقال الرئيس رؤوفن ريفلين أن الهجوم لن يمر دون عقاب في بيان صباح الجمعة.

وقال عبر الفيسبوك أن “الإرهاب لن يسمح له برفع رأسه وسنحاربه بقوة وتصميم دون راحة. إنني أرسل تعازي لعائلة الفقيد وأدعم قوات الأمن في سعيها خلف الارهابيين والمتعاونين معهم”.

كوكيا، من تل أبيب، خدم في لواء ناحال، وحدة المشاة التي يقع مقرها خارج عراد.

وكان الجندي ينتظر وصول وسيلة النقل بالقرب من مركز تجاري في المدينة الجنوبية حوالي الساعة 9:30 مساء عندما تعرض لهجوم.

وعندما وصل الطاقم الطبي إلى مكان الحادث، وجدوه في حالة حرجة، دون وعي وبدون نبض، وفقا لخدمة إسعاف نجمة داود الحمراء. وقال أحد الأطباء أنهم قاموا بعملية الانعاش القلبي الرئوي في سيارة الاسعاف لكنهم اضطروا الى اعلان وفاته قبل ان يصلوا الى الطائرة المروحية لنقله إلى المستشفى.

وأعلن الجيش أن جنازة كوكيا ستجري بعد ظهر الأحد في مقبرة كريات شاؤول في تل ابيب.

وقد تبرعت عائلته بأعضائه، وفقا لما ذكره راديو الجيش.