تم وضع المتطرف اليهودي الذي اغتال رئيس الوزراء يتسحاق رابين في عام 1995 في سجن انفرادي مع وسائل راحة أقل لمدة أسبوع بعد أن بدأ إضرابا عن الطعام، وفقا لما أعلنه مسؤول في مصلحة السجون الإسرائيلية الأحد.

ويرفض يغال عمير تناول جميع وجبات الطعام التي تُقدم له منذ يوم الجمعة، بحسب المصدر.

ويحتج عمير على قيام إدارة السجن بمصادرة هاتفه لمدة شهرين بعد أن استخدمه لأغراض سياسية في انتهاك لقواعد السجن.

ويقبع عمير في زنزانة انفرادية منذ سنوات، ولكن تكون لديه عادة امكانية مشاهدة التلفاز ومزايا أخرى، والآن قرر قائد السجن وضعه لمدة سبعة أيام في سجن انفرادي في زنزانة تتوفر فيها مرافق الراحة الأساسية فقط، بحسب المسؤول في مصلحة السجون.

وسُمح له بإجراء مكالمة هاتفية واحدة لمحاميه قبل أن يبدء بقضاء عقوبته.

وكتبت لاريسا تريمبوبلر، التي تزوجت عمير في عام 2004 بعد معركة قضائية طويلة وأنجبت منه طفلا في عام 2007، على “فيسبوك” يوم الأربعاء الماضي أن زوجها سيبدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على مصادرة هاتفه، التي أعقبت محادثة هاتفية قام بها مع يوآف الياسي، وهو مغني راب المعروف بإسم “الظل”، وتُعرف عنه آرائه اليمينة المتطرفة.

لاريسا تريمبوبلر، زوجة يغال عمير، في قاعة المحكمة العليا بالقدس، 23 يونيو، 20111. (Kobi Gideon/Flash90)

وطلب عمير من الياسي مساعدته في المعركة على إطلاق سراحه، وهو طلب رفضه مغني الراب.

في المنشور الذي نشرته على فيسبوك، قالت تريمبوبلر إن الإضراب عن الطعام يهدف أيضا الى الاحتجاج على وضع عمير في السجن الانفرادي لسنوات، من دون الحصول على موافقة المحكمة، كما زعمت.

في تسجيل للمكالمة الهاتفية بثه برنامج إخباري في القناة 13، يُسمع عمير وهو يتحدث مع الياسي عن جهود تُبذل لتشكيل حزب سياسي هدفه الدفع باتجاه إطلاق سراحه.

ويقول إلياسي لعمير خلال المكالمة “لا أعتقد أنك من نوع الأشخاص الذين يعنيني تطوير حوار معهم”.

مغني الراب الإسرائيلي يوآف الياسي يشارك في مظاهرةو لليمين دعما لحملة عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة، في تل أبيب، 9 أغسطس، 2014. (Flash90)

في لقطات تم تصويرها بشكل سري بثتها الشبكة التلفزيونية في الشهر الماضي، بإلإمكان رؤية عشرات النشطاء في أحد الكنس في القدس وهم يقومون بتعبئة إستمارات وجمع التواقيع الـ 120 المطلوبة لتسجيل حزب في لجنة الانتخابات المركزية.

من بين الأشخاص الذين يظهرون في هذه اللقطات بالإمكان رؤية تريمبوبلر وشقيق عمير وشريكه في الجريمة، حاغاي، الذي سُجن لمدة 17 عاما لمساعدته في التخطيط لاغتيال رابين في 4 نوفمبر، 1995.

في نهاية المطاف لم يتم تسجيل الحزب، الذي أطلق عليه اسم “نورا ديلبا”، وهو ما يعني باللغة الآرامية “نار القلب”، لخوض الانتخابات المقررة في 17 سبتمبر.