شارك القائد العام لقوات الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتز يوم الأربعاء توقعاته القاتمة على النزاع الداخلي في سوريا وتداعياته على إسرائيل، واصفا الحرب الأهلية الجارية كخسارة مؤكده لإسرائيل.

قال جانتز، واصفاً حرب الثلاث سنوات تقريبا بمصطلحات رمي قطعه نقديه”لا يهم على أي وجه وقعت القطعة, النتيجة سلبية في كلتا الحالتين”

أنه يضيف “إذا بقي [الرئيس السوري بشار] الأسد على قيد الحياة فسيكون مدينا للمحور المتطرف، لإيران وحزب الله الذان يدعماه. أما إذا سقط الأسد، فسيتم استبداله بالجهاد العالمي أو منظمات أخرى”.

أكد جانتز انه حتى لو خرج الأسد فائزا من الصراع، سوف لن يستعيد السيطرة الكاملة على سوريا، تاركا الباب مفتوحاً لعناصر متطرفة أخرى.

قال جانتز في حديثه في مركز البينتحومي في هرتسليا, أن واقع اسرائيل الاستراتيجي يتغير، وسيكون على الدوله التاقلم مع ذلك. قائلا, “يتم اختبار كل واحد من حدودنا أكثر مما كان عليه في الماضي. ان الدول [المجاورة] والحدود كما نعرفها موجودة بحكم القانون ولكن ليس مؤكدا أنها موجودة بحكم الواقع”.

قال مسؤول كبير في المخابرات الإسرائيلية لوكالة الاسوسييتد برس أن اكثر من 30000 مقاتل مرتبط بالقاعده كانت ناشطا في سوريا، اكثر بكثير من تقديرات غربية سابقة. وادعى أن الجماعات الإسلامية المتمردة في سوريا حاليا, تركز على الإطاحة بنظام الرئيس الأسد وتنوي تحويل نظرهم الى إسرائيل بعد إحالة الحكومة السورية.

وقال المسؤول, “كلما طالت فترة الحرب في سوريا، كلما زاد عدد الجهاديين والراديكال في المنطقه”.

يسيطر الجهاد حاليا على معظم الأراضي السورية الملاصقه لإسرائيل، على الرغم من أنه لم يطلق صواريخ أو قذائف باتجاه الأراضي الإسرائيلية بعد.

أفادت مصادر لبنانية ليلة الاحد, ان اسرائيل ضربت جويا المدينة الساحلية السورية- اللاذقية. نقلا عن مصادر غربية, وفقا لما ذكر موقع أخبار الصحافة الفلسطينية- زمن، أن الطائرات الإسرائيلية نفذت الهجوم، مستهدفه مستودع لصواريخ إس-300. مصادر أخبار إسرائيلية نقلت أيضا عن تقارير المعارضة السورية وتقارير وسائل الإعلام اللبنانية أن طائرات إسرائيلية شاركت في الهجوم.

لم يرد الجيش الإسرائيلي على الطلب للتعليق ولم يكن هناك اي تأكيد لضلوع إسرائيل.

اتهمت إسرائيل بضرب المواقع السورية في الماضي، بما في ذلك في يناير ومايو عام 2013. ورفضت إسرائيل تأكيد التقارير بأنها استهدفت عمليات نقل أسلحة، التي ربما كانت متوجهه لجماعة حزب الله الارهابيه اللبنانيه، التي بقيت موالية للرئيس الأسد خلال الحرب الأهلية الدامية في البلاد.

ساهم ايلان بن تسيون في هذا التقرير.