أعلن مسؤول في حماس يوم السبت أن حماس وفتح لم يناقشا أبدا نزع سلاح الذراع العسكري لحماس، كتائب عز الدين القسام، وأن الحركة لا تعتزم الإعتراف بإسرائيل أو الإلتزام بالاتفاقات الموقعة سابقا.

في حديث له مع الصحافة في غزة، قال نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق أن حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى وافقت “مرحليا” على دولة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 في حرب الستة أيام “من دون الإعتراف بالكيان الصهيوني.”

وقد طالبت الرباعية الدولية- والتي تشمل روسيا والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- بأن تعترف حماس بدولة إسرائيل، والالتزام بالاتفاقات الدبلوماسية السابقة التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية ونبذ العنف كوسيلة لتحقيق الأهداف. وأيد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذه المبادئ في قرار 1850، والذ تم اعتماده في ديسمبر 2008.

ولكن أبو مرزوق قال أن الشروط الدولية لم تكن أبدا على أجندة حماس.

ونقلت قناة “الجزيرة” القطرية عن أبو مرزوق قوله، “كنا نرفض ولازلنا وسنستمر برفض اي شروط تنتقص من الحقوق الفلسطينية،” وأضاف، “ستبقى حماس وفية لحق العودة للاجئين وللتحرير.”

في الأسبوع الماضي، هرع عدد من مسؤولي حماس لتوضيح رفض حركتهم لإسرائيل بعد تلميحات من قبل قادة السلطة الفلسطينية، بما في ذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بأن حماس ستلتزم بالاتفاقات التي وقعت في الماضي.

نقطة شائكة أخرى في المصالحة بين الحركتين هي مصير قوات الأمن التابعة لحماس في غزة وجناح الحركة العسكري، كتائب عز الدين القسام، الذي قام بإطلاق آلاف الصواريخ باتجاه إسرائيل في السنوات الأخيرة.

وشدد أبو مرزوق على أن محادثات المصالحة الأخيرة لم تتطرق إلى موضوع أسلحة الذراع العسكري لحركة حماس، ولم يتم ذلك في أي من المحادثات السابقة مع فتح، وفقا لما ذكرته قناة “الجزيرة”.

كتائب عز الدين القسام، التي أنشئت عام 1992، قامت بإطلاق العديد من الهجمات الإنتحارية وإطلاق النار داخل إسرائيل في سنوات التسعينيات وسنوات الألفين. وتُصنف الحركة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، ولعبت الحركة أيضا دورا أساسيا في عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي غيلعاد شاليط في يونيو 2006.