وُجهت إنتقادات إلى قائد لواء مشاة في الجيش الإسرائيلي بعد كتابته لرسالة إلى مساعديه دعا فيها إلى مساعدة إلهية في حرب إسرائيل ضد العدو “الكافر” في قطاع غزة.

في إيفاد رسمي تم إرساله إلى ضباط في 9 يوليو، قال قائد لواء غفعاتي الكولونيل أوفير وينتر لمرؤوسيه أن “التاريخ اختارنا لقيادة القتال (ضد) العدو ’الغزاوي’ الإرهابي الذي يشتم ويكفر ويلعن اله القوات الإسرائيلية”.

وجاءت هذه الرسالة في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل إلى عمليات برية ضد حماس في غزة. ومن المتوقع أن يشارك لواء “غفعاتي” في توغل كهذا إذا حدث.

وجاء في الرسالة أيضا، “لقد خططنا وأعددنا لهذه اللحظة ونأخذ المهمة على عاتقنا بالتزام وتواضع كامل، ولأننا مستعدون للمجازفة وتعريض حياتنا للخطر لحماية عائلاتنا وشعبنا ووطننا”.

بعد ذلك ذكر وينتر صلاة “شيما”- وهي صلاة يهودية يقسم فيها المصلي يمين الولاء للإله الواحد- ويدعو ل”إله إسرائيل” ب”جعل طريقنا ناجحا بينما نقف ونحارب من أجل شعبك، شعب إسرائيل، ضد العدو الذي يلعن إسمك”

ووصف ميكي غيتزين، المدير التنفيذي لمنظمة “يسرائيل حوفشسيت”- وهي منظمة تدعو للحرية الدينية- الرساله بأنها مثيرة للغضب، وفقا لما ذكره موقع “والا” الإخباري.

“هذا يحول الصراع من صراع ضد الإرهاب إلى حرب دينية ضد كل من يسكن غزة”، حسبما قال غيتزين مضيفا أن هناك ظاهرة دخول لغة دينية إلى الجيش وهي آخذة بالإتساع ووصفها بأنها خطيرة للغاية.

وقال غيتزين، “أنا أتوقع من قيادة الجيش الإسرائيلي أن تتذكر أن الجيش الإسرائيلي هو جيش الشعب وليس ميليشيا دينية”.

وندد رئيس “حيدوش”، وهي منظمة إسرائيلية تدعو للحرية الدينية، بما وصفه “خلط [وينتر] الغير مقبول والإشكالي بين الدين والجيش”.

وقال الحاخام الإصلاحي أوري ريغيف في تصريخ له أنه من المهم أن يوضح رؤساء وينتر له الفرق بين رفع معنويات القوات وشن حرب دينية ضد حماس، وأن عليهم تذكير وينتر أن هناك “فصل مطلوب بين المعتقدات الدينية والواجبات العسكرية”.

ولم يصدر تعلبق فوري من الجيش الإسرائيلي على رسالة وينتر.