فر قائد بحري بارز في الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، من قطاع غزة إلى إسرائيل بعد أن أثيرت شكوك حول كونه “عميل” لصالح إسرائيل، بحسب تقارير إعلامية فلسطينية لم تشر الى مصدر.

يستخدم “عميل” مصطلح للإشارة إلى الشخص الذي يشتبه في مشاركته للمعلومات أو الاستخبارات مع إسرائيل.

وفر المسؤول، الذي قيل أنه أشرف على وحدة الضفادع التابعة للحركة، من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس على متن سفينة عسكرية إسرائيلية مع حاسوب نقال، أموال، معدات مراقبة و”وثائق سرية خطيرة”، بحسب تقرير إعلامي نقلا عن “مصادر” في موقع “أمد” الإخباري الفلسطيني، وهي وكالة تعتبر قريبة من قائد فتح المنفي محمد دحلان. ونقلت القناة 12 والقناة 13 الإسرائيلية التقرير.

وقال التقرير إن الاكتشاف أدى الى “حالة من الهستيريا الأمنية” بين كبار قادة حماس، والى اطلاق الحركة تحقيقا واجرائها عشرات الاعتقالات بحثا عن مشتبه بهم آخرين في شبكة التجسس المفترضة. وذكر التقرير أنه تم ضبط نحو نصف مليون دولار ومعدات عديدة في مداهمة.

وذكر التقرير أن هذا هو ثاني قيادي رفيع في حركة حماس يشتبه به مؤخرا بالتخابر مع إسرائيل. ويقال أن المشتبه به السابق، الملقب “محمود”، كان مسؤولا عن شبكات الاتصالات في حي الشجاعية بمدينة غزة، وتعتقد حماس أنه كان يعمل لصالح إسرائيل منذ عام 2009.

وأضاف التقرير أن حماس اعتقلت “محمود” (32 عاما) واتهمته بالتجسس لصالح إسرائيل.

وتعلن حماس بشكل روتيني عن اعتقال “عملاء” مشتبه بهم في القطاع الفلسطيني، ويتم الحكم على العديد منهم بالإعدام.