قائد مجموعة المسلحين التي قامت بتنفيذ الهجمات التي راح ضحيتها 130 شخصا في باريس قبل أسبوعين خطط أيضا إلى إستهداف الطائفة اليهودية الفرنسية،بحسب ما ذكرته وكالة رويترز الجمعة، نقلا عن مصارد مقربة من التحقيق في إعتداءات 13 نوفمبر.

وخططت الخلية أيضا لتعطيل نظامي التعليم والمواصلات في العاصمة الفرنسية، بحسب رويترز، التي أضافت أنه تم الإدلاء بهذه التصريحات لمجلة فرنسية.

عبد الحميد أباعود (27 عاما)، قُتل في 18 نوفمبر خلال مداهمة الشرطة لمبنى شقق سكنية في ضاحية سان دوني في باريس.

بحسب التقرير، قالت المصادر الجمعة أن أباعود، الذي يحمل الجنسية البلجيكية، تباهى أيضا بسهولة عودة دخوله إلى أوروبا من سوريا عبر اليونان قبل شهرين، مستغلا الإرتباك نتيجة أزمة المهاجرين ونظام شنيغن الذي يسمح بالتنقل في القارة بحرية من دون جواز سفر.

ويبدو أن هذه التعليقات أُخذت من شهادة سرية أدلى بها شاهد عيان للشرطة تم تسريبها هذا الأسبوع لمجلة “فالور أكتويل” الفرنسية.

وجاء في الشهادة أيضا، أنه قبل يومين من هجمات باريس، طلب أباعود من ابنة عمه حسنة آيت بولحسن مساعدته على الإختباء خلال تحضيره لهجمات أخرى.

وقال مكتب المدعي العام في باريس الجمعة إنه سيفتح تحقيقا حول كيف تم تسريب الشهادة السرية للصحافة، بحسب روينرز.

وإستهدف متطرفون الطائفة اليهودية الفرنسية في أكثر من مناسبة. في شهر يناير، قُتل 4 أشخاص بعد إطلاق النار عليهم في هجوم في سوبر ماركت “هايبر كوشر” اليهودي في باريس، بعد يومين من قتل 12 شخصا في هجوم على مكاتب مجلة “شارلي إيبدو” في العاصمة الفرنسية.

في مايو 2012، قُتل خاحام وطفليه وفتاة أخرى بعد أن قام مسلح بإطلاق النار على مدرسة يهودية في مدينة تولوز.