سوف يسافر رئيس جهاز الإستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للقاء بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق من الأسبوع، بحسب تقرير موقع “واينت” الإخباري يوم الاثنين.

وسوف يشارك يوسي كوهن في الاجتماعات مع الرئيس الروسي، التي يتوقع ان يتباحث خلالها نتنياهو اتفاق وقف اطلاق نار في سوريا تتوسطه واشنطن وموسكو. وتعارض اسرائيل الاتفاق، قائلة إنه لا يتطرق بشكل ملائم الى قلق اسرائيل بالنسبة لطموحات ايران في المنطقة.

وسوف تحاول البعثة الإسرائيلية الحصول على ضمانات بأنه بعد ابتداء وقف اطلاق النار في سوريا، سوف يتم سحب القوات الإيرانية من البلاد واراضيها، بحسب التقرير.

وورد ان إيران تحاول انشاء ممر بري بينها وبين العراق وسوريا، وصولا الى لبنان، حيث يتواجد حليفها حزب الله.

وسوف يتوجه نتنياهو الى روسيا هذا الاسبوع للقاء ببوتين لمتابعة المحادثات التي تهدف لتجنب اشتباك اسلحة الجو الإسرائيلية والروسية في اجواء سوريا، قال مكتبه يوم السبت.

وسوف يلتقي نتنياهو ببوتين في سوتشي الواقعة على البحر الاسود يوم الاربعاء، بحسب البيان. والتقى نتنياهو مع بوتين في شهر مارس، ولكنهما تحدثا عبر الهاتف عدة مرات منذ لقائهما الأخير.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو، 9 مارس 2017 (AFP Photo/Pool/Pavel Golovkin)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو، 9 مارس 2017 (AFP Photo/Pool/Pavel Golovkin)

وتم تحديد اللقاء من أجل تباحث “آخر التطورات الإقليمية”، ورد في البيان. “ويذكر أن رئيس الوزراء نتنياهو يلتقي منذ سنتين مع الرئيس بوتين كل عدة شهور من أجل بحث القضايا الثنائية والإقليمية ومن أجل منع الاحتكاكات بين سلاحي الجو الإسرائيلي والروسي في سوريا وتكللت هذه الجهود حتى الآن بنجاح”.

وتدخلت سوريا ي الحرب الاهلية السورية في عام 2015، دعما لنظام الرئيس بشار الاسد، وقامت بقصف قوات المعارضة التي تحارب دمشق.

وبينما قلما تعترف اسرائيل بإجراء غارات جوية في سوريا، تم نسب عدة غارات ضد قوافل اسلحة الى القدس.

وبالرغم من التنسيق بين البلدين، أدت بعض الغارات المنسوبة لى اسرائيل في سوريا ضد قوافل اسلحة الى توترات بين القدس وموسكو.

وفي شهر ابريل، استعادت موسكو السفير الإسرائيلي الى روسيا، غاري كورن، للاحتجاج على غارة اسرائيلية مفترضة ضربت بالقرب من جنود روس في المنطقة. وقال السفير السوري الى الامم المتحدة لاحقا ان روسيا غيرت سياستها، ولم تعد تمنح اسرائيل حرية العمل في الاجواء السورية.

وقام نتنياهو بعدها بنفي التقارير بان موسكو طلبت من اسرائيل وقف الغارات في سوريا، وتعهد ان الجيش سوف يستمر بمهاجمة قوافل الاسلحة.