تعهد المفتش العام للشرطة يوم الإثنين بأن قواته ستستأصل بقوة أي دعم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين أنه أكد أن المجموعة لم تصل بعد إلى إسرائيل بأي شكل من الأشكال.

وقال المفتش العام للشرطة يوحانا دنينو: أن الشرطة مصرة على عدم السماح للشبان بالتأثر من رسائل الجماعة الإسلامية المتطرفة، التي صدمت العالم بعمليات القتل المتوحشة التي تقوم بها في العراق وسوريا في الأسابيع الأخيرة.

وقال دنينو متحدثاً في “المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب” في هرتسليا، وفقاً لموقع “NRG” الإخباري، أنه “على مدى الأيام القليلة الماضية، قمت بإصدار تعليمات للعمل بقوة رداً على إظهار الدعم، أياً كان، للجماعة الإجرامية”.

وقال دنينو أن “الدولة الإسلامية” لم تصل إسرائيل، ولكن بإمكان تأثيرها الإمتداد عبر الحدود من خلال الإنترنت.

وقال أن “المشكلة مع هذه المنظمة هي ليست الوجود الجسدي للمقاتلين من الدولة الإسلامية على الأرض، ولكن في هذا العالم على الإنترنت، حيث يتعرض الشباب لروح الجماعة المتطرفة، ويتأثرون بها”.

وحاءت تصريحات دنينو بعد أيام قليلة من قيام وزير الدفاع موشيه يعالون، في أعقاب توصية من جهاز الشاباك، بتصنيف تنظيم “الدولة الإسلامية” على أنه “منظمة غير قانونية” بموجب القانون الإسرائيلي.

وقام يعالون أيضاً بوضع “كتائب عبد الله عزام” التابعة للقاعدة تحت نفس التصنيف.

ومن شأن هذه الخطوة السماح لإسرائيل بالعمل ضد المنظمات بواسطة منع الإجتماعات والتجنيد وتجنيد الأموال وأنشطة أخرى، وفقاً للإذاعة الإسرائيلية.

وقال دنينو: “بفضل [تصنيف يعالون]، لدينا الآن الأساس القانوني لتحقيق جنائي ضد أي شخص يُشتبه بأنه يتعاطف مع الدولة الإسلامية”.

وإستولى تنزين “الدولة الإسلامية” على مناطق في شمال وغرب العراق من معقلها في سوريا المجاورة. ويتبع التنظيم تفسيراً متشدداً وعنيفاً للإسلام، ويُتهم من قبل منظمات حقوقية والأمم المتحدة بأنه يرتكب جرائم حرب، ويشمل ذلك القتل الجماعي لجنود ومسلمين شيعة وأتباع الطائفة اليزيدية في العراق.

وتبذل الولايات المتحدة على تشكيل تحالف لمحاربة “الدولة الإسلامية” مع عدد من الدول الغربية، وقامت بشن غارات جوية ضد التنظيم في العراق .

وقال دنينو أن “الحرب ضد الإرهاب هي جهد دولي أيضا”، مضيفاً: أن “الشرطة الإسرائيلية تتعاون بشكل وثيق مع قوات الأمن حول العالم في الحرب ضد الإرهاب”.

مساء يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، بثت القناة العاشرة صوراً لما قالت أنها مسيرة للدولة الإسلامية في الحرم القدسي، بعد يوم واحد من قيام التنظيم بنشر مقطع فيديو يظهر قيام مقاتل في التنظيم بقطع رأس الصحفي الأمريكي-الإسرائيلي ستيفن سوتلوف.

رسمياً، تم تنظيم هذا التجمع، الذي شارك فيه الآلاف، من قبل حزب “التحرير” المتشدد، الذي يصفه التقرير بأنه “الفرع الفلسطيني” لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ولكن بعض المحليين لا يتفقون مع هذه المقارنة.

وتم تصوير المتحدثين في هذا التظاهرة وهم يتحدثون عن تحرير القدس ويشجبون التلويث اليهودي للمدينة، وكان بالإمكان مشاهدة أعلام “الدولة الإسلامية” السوداء في الصور.

وقال التقرير أن تم تصوير هذه التظاهرة في أحد أيام الجمعة مؤخراً.

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان وطاقم تايمز أوف إسرائيل.