وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة للولايات المتحدة، الجنرال جوزيف دانفورد، إلى إسرائيل الخميس لإجراء محادثات مع مسؤولين إسرائيليين كبار لمناقشة التعاون العسكري الجاري بين البلدين الحليفين.

هذه الزيارة الثانية التي يقوم بها دانفورد إلى إسرائيل منذ توليه المنصب في أكتوبر، وتأتي الزيارة في أعقاب إعلان وزير الدفاع موشيه يعالون أنه سيتم وضع اللمسات الأخيرة على حزمة المساعدات من واشطن لمدة 10 أعوام في الأسابيع القادمة.

وجاء في بيان صادر عن هيئة الأركان المشتركة، أن دانفورد سيلتقي بيعالون ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت خلال الزيارة.

وجاء في البيان، “هذه الزيارة تعزز العلاقة الدفاعية القوية والدائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، واستمرار التعاون العسكري الذي لا مثيل له مع إسرائيل”.

وقال الجيش الإسرائيلي بأنه “سيناقش مجموعة متنوعة من القضايا خلال الزيارة”، ولكنه لم يذكر حزمة المساعدات.

ووصل دانفورد إلى إسرائيل بعد زيارة استمرت ليومين في أفغانستان، حيث حضر طقوس تغيير قيادة القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في البلاد.

يوم الأربعاء، أكد مسؤولون أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن سيقوم بزيارة إلى إسرائيل في الأسبوع القادم لإجراء محادثات رفيعة المستوى. ومن المتوقع أن تشمل هذه النقاشات مفاوضات على حزمة المساعدات الأمنية، التي قال مسؤلون أنه قد يتم وضع اللمسات الأخيرة عليها خلال زيارة تحدثت عنها تقارير سيقوم بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وتسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تجاوز الخلاف العميق بينهما حول إتفاق إيران النووي، الذي عارضه نتنياهو بشدة، والعمل على حزمة مساعدات أمنية طويلة المدى جديدة لإسرائيل تهدف إلى الحفاظ على تفوقها النوعي العسكري في المنطقة.

وتصل قيمة الحزمة العسكرية الأمريكية الحالية لإسرائيل 3 مليار دولار سنويا، وبحسب تقارير، ترغب إسرائيل برفع الملبغ ليصل إلى 5 دولار مليار سنويا.

على الرغم من التقارير التي تحدثت عن أن بعض المسؤولين الإسرائيليين هددوا الإنتظار حتى خروج الرئيس الأمريكي باراك أوباما من البيت الأبيض أملا منهم بضمان صفقة أفضل، فمن المتوقع أن يتم وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة خلال زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

ضمن الإتفاق الجديد، ورد أن إسرائيل إنتهت من وضع “قائمة التسوق” للمواد العسكرية الأمريكية التي ترغب في الحصول عليها، التي تشمل بحسب تقارير طلبا للحصول على طائرات “في-22 أوسبري”، وهي طائرات يُعتقد بأنها قادرة على الوصول إلى إيران.

وذكرت تقارير بأن إسرائيل سعت للحصول عليها من الولايات المتحدة عام 2012 – ولكن قررت في النهاية عدم شرائها بسبب قيود في الميزانية – عندما كانت تدرس توجيه ضربة عسكرية لمنشأة التخصيب في فوردو الإيرانية.

الولايات المتحدة شاركت في تطوير أو تمويل جميع المستويات الثلاثة في برنامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي – القبة الحديدية (لإعتراض الصواريخ قصيرة المدى)، ومقلاع داوود (لصواريخ متوسطة المدى)، والسهم (لصواريخ طويلة المدى).

كل عامين، تجري الولايات المتحدة وإسرائيل تمرينا مشتركا يهدف إلى تجهيز الجيشين لتهديد هجوم صاروخي، وكذلك السماح للجيشين بتعلم كيفية العمل معا بصورة أفضل.

التمرين العسكري الأخير المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل أجري في الشهر الماضي في حيفا، حيث شارك آلاف الجنود من الجيشين في الحدث الذي استمر لعدة أيام.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.