أكد قائد الجيش الإيراني الجديد من أن “النظام الصهيوني” لن يكون موجودا لأكثر من 25 عاما.

كان الجنرال عبد الرحيم الموسوي قد تحدث في مناسبة ثقافية في مدينة قم مساء الخميس، وقال أن التفاني الإيراني سيحبط اسرائيل.

ومثالا على هذا التفاني، ذكر موسوي المستشار محسن حجاجي الذي أرسل إلى سوريا واختطف على يد تنظيم داعش في وقت سابق من هذا الشهر ليقطع رأسه بعد ذلك بيومين.

وذكر تقرير عن تصريحات نشرتها وكالة انباء “تسنيم” الإيرانية يوم الجمعة، ان موسوي حذر أيضا من أنه إذا اختارت أي دولة خوض حرب مع ايران فإن ايران ستقرر كيف ستنهي الحرب.

وقال موسوي أن العالم أدرك أنه “من المستحيل” محاولة محاربة الجمهورية الإسلامية عسكريا.

وكان موسوي قد عين في 21 اغسطس كقائد للجيش الإيراني، وهو كيان منفصل عن قوات حرس الثورية.

وتؤكد تصريحاته يوم الخميس على تصريحات التي كان القائد الأعلى الايراني اية الله علي الخميني قد اصدرها في وقت سابق من عام 2015.

في اقتباس عبر تويتر على حساب الخميني الرسمي في 9 سبتمبر 2015، تحدث الزعيم الإيراني عن إسرائيل قائلا: “لن تراها في الـ 25 عاما المقبلة”، وأضاف أن الدولة اليهودية سوف تتعرض للتخريب حتى يتم تدميرها.

ونشرت هذه التصريحات مع خلفية صورة تظهر الزعيم الإيراني يسير على علم إسرائيلي مرسوم على رصيف.

“بعد المفاوضات، قال النظام الصهيوني أنه ليس قلق بشأن إيران على مدى السنوات الـ 25 المقبلة. أود أن أقول: أولا، لن تروا 25 عاما مقبلة. إن شاء الله، لن يكون هناك أي نظام صهيوني في السنوات الـ 25 المقبلة. ثانيا، حتى ذلك الحين، لن يسمح النضال البطولي والجهادي بأي لحظة من الصفاء للصهاينة”، اقتباس عن القائد الإيراني باللغة الإنجليزية المكسرة.