قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتز: حققت إسرائيل نصرا حاسما في القتال هذا الصيف مع حماس، ولكن الحفاظ على هدنة طويلة الأمد يعتمد على تحسين الظروف اليومية، والأوضاع الإقتصادية لسكان غزة.

‘حماس، في وضعها الراهن، لن تكون سريعة بالسماح لتدهور الأوضاع الأمنية معنا مرة أخرى’، قال لصحيفة هآرتس في مقابلة نشرت يوم الخميس.

تلقت قدرة حماس ضربة قوية في محاربتها إسرائيل، وخسر التنظيم ‘الموارد والأنفاق والصواريخ’، حسب ما أضاف.

مع ذلك، سيتطلب الحفاظ على السلام مع غزة “الجزر”، قال غانتز. برنامج الرقابة المشترك لإسرائيل والسلطة الفلسطينية للأمم المتحدة سيجلب المزيد من السلع إلى القطاع. البرنامج الذي أنشئ بعد وقف إطلاق النار المفتوح الذي أنهى القتال، ينبغي أن يستمر ولكن ‘بطريقة عقلية’.

‘يجب أن يسمح لقطاع غزة بإستيراد السلع’، وقال: ‘في النهاية، هناك 1.8 مليون شخص، محاطين بمصر وإسرائيل. هؤلاء الناس بحاجة للحياة’.

أضاف قائد الجيش الإسرائيلي أنه كان دائما في صالح ‘الأمل في مواجهة الخوف، هذا هو المفتاح في نظري، لتحقيق النجاح’.

وقال جانتز أنه وفق تقدير الجيش الإسرائيلي، كان هناك فرصة ضئيلة لإندلاع جولة أخرى من القتال في عام 2015، لكنه أشار إلى أنه على الرغم من أن ‘لأعداءنا تحديات أخرى’ وأن ‘كل من حزب الله وحماس لا تريدان حربا معنا الآن’، فالوضع الأمني ​​لا يزال يمكن أن يزداد سوءا بسبب تداعيات ‘أحداث معزولة’ من العنف المنبثق من القطاع.

في مقابلة منفصلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت، دافع جانتز عن أداء الجيش الإسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد، مشيرا إلى أن الأهداف الإستراتيجية للعملية لم تكن ‘إحتلال غزة أو القضاء على حماس’.

دعا بعض السياسيين إلى إحتلال القطاع وإنتقدوا الجيش الإسرائيلي بأنه ليس خلاق بما يكفي في تكتيكاته، واصل جانتز، لكنه دحض النقاد ووصفهم كأشخاص ‘دون أي مسؤولية، بإستثناء عقد إجتماعات’.