وسط خطاب عدواني متصاعد من طهران، ذكر قائد البحرية الايراني يوم الخميس أن برنامج بناء بحرية رئيسي قيد التطبيق.

“يتم بناء صواريخ قاذفات طوربيد مختلفه, مدمرات وغواصات من قبل البحرية”، صرح اﻷدميرال حبيب الله سياري لمتدربي البحرية في مدينة انزالي الشماليه، وفقاً لوكالة فارس للأنباء.

يتبع البيان عدد من علامات السنة الماضية أن إيران تطور قواتها البحرية كجزء من برنامج الاكتفاء الذاتي العسكري، التي يمكن أن يهدد السفن الأمريكية التي تقوم بدوريات في الخليج الفارسي. تتواجد قواتها البحرية في الخليج الفارسي, المحيط الهندي وبحر قزوين، وغيرها من المسطحات المائية.

في ديسمبر، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الشبه رسميه “اسنا”, أن إيران تعتزم نشر أول غواصة من صنع محلي في 20 مارس 2014، نهاية السنة التقويمية الإيرانية.

وفقا للتقرير، الغواصة، التي أطلق عليها اسم “فاتح”، تزن 120 طن – صغيرة نسبة لغواصة – “تتمتع باداء ممتاز بمياه قليلة العمق وباماكنها القيام بمهمات ساحلية طويلة وإطلاق الطوربيدات.”

في سبتمبر، نشرت طهران غواصة روسية الصنع في منطقة الخليج الفارسي، واحده من ثلاثة غواصات فئة-كيلو التي حصلت عليها ايران في أوائل التسعينات. غواصة ثانية تم تجديدها ونشرها في مايو عام 2013.

أيضا في ديسمبر، اطلقت إيران سفينتين حربيتين بعد تجديدهما مع صواريخ مضادة للسفن جديدة.

وقال وكالة الانباء ان زوارق صواريخ نيزيه وتابارزين مجهزة بأنظمة غدر ونور الصاروخيه المضاده للسفن، التي يصل مداها إلى 200 كيلومتر (120 ميل) و120 كم (70 كم) على التوالي.

ويأتي برنامج البناء البحري حينما أطلق قادة إيرانيين سلسلة من التحذيرات ضد الولايات المتحدة والغرب.

حذر رئيس الأركان الإيراني حسن فيروزابادي يوم الاربعاء أعداء الجمهورية الإسلامية أن إيران مستعدة لمعركة “حاسمة” إذا تعرضت لهجوم.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الثلاثاء ينبغي ألا يكون للغرب أي أوهام حول استخدام اجراءات عسكريه.

“أقول بصراحة، إذا كان للبعض أوهاما حول وجود أي تهديدات ضد إيران على جدولهم، أنهم بحاجة إلى ارتداء نظارات جديدة. وقال ليست هناك أي اجراءات عسكريه ضد إيران على أي جدول في العالم “.

يوم الأحد، قال الحرس الثوري الإيراني قائد فيلق البحرية علي فادافي ان الولايات المتحدة يتعرف أن بارجاتها ستغرق في الخليج الفارسي إذا شنت ضربة عسكرية على إيران.

وقال ادافي، وفقا لوكالة فارس للأنباء “يمكن للامريكيين الشعور بجميع الطرق كيف ستغرق سفنهم الحربية وعلى متنها خمسة آلاف من أفراد الطواقم والقوات في هجوم ضد إيران، وكيف سيجدون هياكلها في أعماق البحر،”.

“لا يمكنهم إخفاء أنفسهم في البحر في حين ان منطقة الشرق الأوسط باكملها، أوروبا الغربية، الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز يخضع لنا ولا مكان لهم للإختباء”.

أيضا ذكرت فارس يوم الأحد، ان وزير الدفاع حسين دهقان وصف القدرة العسكرية الإيرانية على الرد على أي هجوم أمريكي.

في الأسبوع الماضي، عرض التلفزيون الإيراني فيلم وثائقي يضم فيديو محوسب لطائرات بدون طيار وصواريخ قصف تل أبيب وحيفا، ومطار بن غوريون ومفاعل ديمونا النوويه في محاكاة انتقام لضربة إسرائيلية أو أمريكية افتراضية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

من المقرر ان تستانف إيران المحادثات يوم الاثنين في فيينا مع دول P5+1–بريطانيا، وفرنسا، الولايات المتحدة، روسيا، والصين بالاضافه الى ألمانيا – بهدف التوصل إلى اتفاق نووي شامل عقب توقيع الاتفاق المؤقت في نوفمبر.

اشتبهت الدول الغربية منذ فترة طويلة بسعي ايران سراً لأسلحة نووية إلى جانب برنامجها المدني، مزاعم تم نفيها من قبل طهران التي تصر على أن أنشطتها النووية سلمية تماما.

لم تستبعد الولايات المتحدة ولا إسرائيل اجراءات عسكريه لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.