قالت قائدة مسيرة النساء تاميكا مالوري في تغريدة يوم الاثنين ان ما يسمى بحظر المسلمين الذي اصدره الرئيس الامريكي دونالد ترامب وخطة بناء جدار على الحدود مع المكسيك مستلهمة مباشرة من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت مالوري، التي عادت خلال نهاية الاسبوع من زيارة الى اسرائيل تمت برعاية “مركز الحقوق الدستورية” في نيويورك، يوم الاحد بتغريدة، “لنكن واضحين: جدار دونالد ترامب وحظر المسلمين وخطة الترحيل جميعها سطور من كتال نتنياهو للقمع. ترامب تطرق لذلك بنفسه. علينا الانتباه وعدم السماح لأشخاص تصنيفنا ومحاولة وضعنا في قوائم سوداء لإسكاتنا”.

وبعد ساعة غردت “أثناء رحلتي أصر الناس انه علي سماع ’كلا الطرفين’. ما دام طرف الظلم قائم، علينا التعامل معه. سمعت من بعض داعمي الحكومة الإسرائيلية، ولكنهم لم يتمكنوا تفسير ما رأيت بعيني. الظلم تهديد لجميع الاطراف”.

وواجهت مالوري الانتقادات في شهر فبراير من قبل مجموعة “انتي ديفاميشن ليغ” وغيرها لتغريدها حول مشاركتها في مسيرة نظمها قائد “نيشت اوف اسلام” لويس فرخان، الذي قدم خطاب مليء بالملاحظات المعادية للسامية والمعادية للمثليين. وهي قامت مؤخرا بانتقاد شركة “ستار باكس” لضمها “انتي ديفاميشن ليغ” في تدريبها ضد التمييز، قائلة ان المجموعة اليهودية تهاجم اشخاص سود وبنيين “بشكل دائم”.

وبربطها بين ترامب ونتنياهو، أشارت مالوري الى تقارير حول محادثة هاتفية في يناير 2017 بين ترامب والرئيس المكسيكي انريكي بينيا نييتو، حيث تطرق الرئيس الامريكي الى الجدار الفاصل الإسرائيلي في الضفة الغربية.

“تنظر الى اسرائيل – لدى اسرائيل جدار والجميع قالوا لا تبني جدار، الجدران غير فعالة – 99.9% من الاشخاص الذين يحاولون عبور الجدار لا يتمكنوا العبور وأكثر”، قال ترامب لبينيا نييتو، بحسب التقرير. “بيبي نتنياهو قال لي ان الجدار فعال”.

وغردت مالوري ايضا يوم الاحد: “رحلتي الى اسرائيل وفلسطين كانت منفصمة. الارض جميلة… الاشخاص مليئين بالحب والصمود. ولكن هناك جريمة ضد الانسانية تحدث ولا يمكننا التجاهل او الخوف من قول الحقيقة”.

وقال “مركز الحقوق الدستورية” على موقعه أن الرحلة “جمعت قادة حقوق مدنية وحقوق انسان سود وبنيين بالأساس يعملون على مسائل عدالة امريكية داخلية والذين لم تكن لديهم الفرصة لزيارة فلسطين واسرائيل. تم تخطيط بعثة العدالة لتوفير فرصة لفهم افضل لأوضاع حقوق الانسان في اسرائيل وفلسطين، بما يشمل تاريخ التهجير المنهجي والعنصرية المؤسساتية، بالإضافة الى عمل المدافعين عن حقوق الانسان هناك”.

والتقت البعثة مع ناشطين فلسطينيين وداعمين للفلسطينيين وزارت مواقع دينية.

وعندما وصلت البعثة في 29 ابريل، تم توقيف فنسنت وارن، المدير التنفيذي لمركز الحقوق الدستورية، وكاثرين فرانك، مديرة مجلس ادارة المركز، ومحاضرة قانون، جندر وجنسانية في جامعة كولمبيا، لمدة 14 ساعة وتم التحقيق معهما في مطار بن غوريون الدولي، وبعدها حظر دخولهما الى اسرائيل بسبب مشاركتهما في منظمات تدعم مقاطعة اسرائيل.

وحظرت فرانك من الدخول بسبب “دورها البارز” في جمعية “صوت يهودي للسلام”، قال ناطق باسم وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية لصحيفة هآرتس. ونفت فرانك اي دور قيادي في الجمعية، ولكنها قالت انها تطوعت في لجنتها الاكاديمية في الماضي.