من المقرر أن يجري فريق التفاوض الخاص بحزب “الليكود” يوم الأحد محادثات ماراثونية مع ممثلين عن أحزاب “شاس” و”يهدوت هتوراه” و”كولانو”، في محاولة للتوصل إلى اتفاق إئتلافي والتوقيع عليه بحلول الثلاثاء، بعد أن ورد أنه تم الإقتراب من التوصل إلى اتفاق مع الأحزاب الثلاثة.

ومن المتوقع أن يجتمع ممثلو “الليكود” يوم الإثنين مع مفاوضين من حزبين آخرين يسعون إلى تشكيل إتئلاف معهما، وهما حزبا “إسرائيل بيتنا” و”البيت اليهودي”.

ومن المتوقع أن يطلب رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو من الرئيس تمديد لـ 14 يوما، للتمكن من استكمال المفاوضات مع البيت اليهودي وإسرائيل بيتنا.

وإلتقى نتنياهو يوم الجمعة مع رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، ورئيس “البيت اليهودي” نفتالي بينيت.

خلال اجتماعه مع نتنياهو، قال ليبرمان أن حزبه سيصر على الإبقاء على إصلاحات تشريعية تم تمريرها في الكنيست السابقة حول عملية إعتناق اليهودية وتجنيد طلاب المعاهد الدينية، وفقا لما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

ورفض ممثلو “البيت اليهودي” مناقشة اجتماع رئيسهم مع نتنياهو، ولكن مصادر قالت أنه تم تحقيق بعض التقدم.

ويصر حزب “شاس” على تعيين أحد نوابه في الكنيست، وهو يتسحاق فاكنين، نائبا لرئيس الكنيست – وهو منصب شغله عدة خلال العامين الماضيين – على الرغم من عدد المقاعد القليل الذي حصل عليه الحزب في الإنتخابات الأخيرة للكنيست. وورد أن حزب “الليكود” عرض حلا وسطا على شكل تناوب على المنصب مع عضو من “يهدوت هتوراه”، كما ذكر التقرير.

في هذه الأثناء، أكد رئيس حزب “المعسكر الصهيوني” على أنه يعتزم قيادة المعارضة وعدم المشاركة في حكومة وحدة وطنية.

وقال هرتسوغ للصحافي بن كاسبيت خلال حدث ثقافي في تل أبيب يوم السبت، “حكومة مكونة من 67 عضو كنيست على وشك أن تنشأ”. وأضاف، “قلت مباشرة بعد الإنتخابات بأننا سنتجه إلى المعارضة. هذا ليس بخيار لعدم وجود بدائل، بل تفضيل”.

وأضاف هرتسوغ أنه ونتنياهو تحدثا ثلاث مرات منذ الإنتخابات، ولكن ليس وجها لوجه، في إشارة منه إلى تقرير على القناة الأولى تحدث عن أنه أجرى لقاء سريا مع نتنياهو.

مع ذلك، قال هرتسوغ أنه لا يستبعد إحتمال الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية.