دخل جنود اسرائيليون بلدة قباطية في الضفة الغربية، بالقرب من جنين صباح الإثنين، وهدموا منزل فلسطيني متهم بالمشاركة في هجوم أدى الى مقتل شرطية حدود في القدس، بحسب الجيش.

ويفترض أن بلال ابو زيد نقل ووفر مسدس للمنفذين الذين قتلوا شرطية الحدود هدار كوهن في هجوم اطلاق نار وطعن في باب العامود في القدس القديمة بشهر فبراير.

وكان ثلاثة المنفذين الذين نفذوا الهجوم يحملون الأسلحة، السكاكين، وقنبلتين انبوبيتين. وقُتل الثلاثة برصاص الشرطة في ساحة الهجوم، وتم هدم منازل عائلاتهم في شهر ابريل.

وتظاهر فلسطينيون وهاجموا الجنود بالأسلحة والمتفجرات خلال العملية التي جرت قبل ساعات الفجر. واطلق الجنود النار على ثلاثة مسلحين، بحسب بيان الجيش، بدون ذكر الإصابات الناتجة للثلاثة. ولم ترد أنباء عن اصابات بصفوف القوات الإسرائيلية.

وتم هدم الشقة، التي تقع في الطابق الثاني من مبنى، بدون هدم باقي المبنى.

قوات الامن تهدم منزل الفلسطيني بلال ابو زيد المتهم بالمساعدة في هجوم نتج بمقتل شرطية حدود. قباطية، 18 يوليو 2016 (IDF spokesperson)

قوات الامن تهدم منزل الفلسطيني بلال ابو زيد المتهم بالمساعدة في هجوم نتج بمقتل شرطية حدود. قباطية، 18 يوليو 2016 (IDF spokesperson)

وفي وقت سابق من الشهر، رفضت المحكمة العليا التماس من قبل والد زيد ضد هدم المنزل، حيث يفترض أن المتهم كان يسكن مع والديه واشقائه، من صمنهم قاصرين.

وفي قرارهم، كتب قضاة المحكمة العليا أن أبو زيد لعب “دورا هاما جدا” في الهجوم.

واعترف أبو زيد في شهادته بمساعدة المعتدين، ولكنه قال أنه رفض الإنضمام اليهم في تنفيذ الهجوم. “رفضت وقلت لهم أنني أريد أن ابقى على قيد الحياة”، قال.

وتوفيت كوهن، شرطية الحدود، بعد ساعات من تلقيها رصاص بالرأس وطعنة في عنقها. وقد انضمت الى شرطة الحدود قبل شهرين فقط، وكانت لا زالت في مرحلة التدريب عند وقوع الهجوم. واصيبت شرطيتي حدود في الهجوم.

شرطية حرس الحدود هدار كوهين (19 عاما) التي قُتلت في هجوم نفذه فلسطينيون بالقرب من باب العامود خارج البلدة القديمة في مدينة القدس في 3 فبراير، 2016. (شرطة إسرائيل)

شرطية حرس الحدود هدار كوهين (19 عاما) التي قُتلت في هجوم نفذه فلسطينيون بالقرب من باب العامود خارج البلدة القديمة في مدينة القدس في 3 فبراير، 2016. (شرطة إسرائيل)

وكانت كوهن جزء من وحدة مكونة من ثلاثة اعضاء لاحظت ثلاثة الفلسطينيين يتصرفون بشكل مشبوه وطلبوا رؤية بطاقات هوياتهم. وبينما اخرج احدهم بطاقة هويته، اطلق الاخران النار وسحبا السكانين لمهاجمة الشرطيات.

ونجحت كوهن بإطلاق النار قبل اصابتها، بالرغم من مفاجأة المنفذين لها، بحسب الشرطة.

وتهدم اسرائيل منازل عائلات منفذي الهجمات، ولكن قلما تهدم منازل شركاء منفذي الهجمات. وتدعي مجموعات حقوقية أن الإجراء غير قانوني، ولكن تدعي اسرائيل انه يردع المهاجمين.

وقامت قوات الأمن ليلة الأحد بمصادرة مسدس وذخيرة في مدينة الخليل في الضفة الغربية.