أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونظيره الهندي ناريندا مودي محادثات خاصة يوم الأربعاء حول تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، وفقا لتقارير اعلامية عبرية.

ويقوم مودي حاليا في أول زيارة من قبل رئيس وزراء هندي الى اسرائيل، حيث يستضيفه نتنياهو لثلاثة أيام بينما تتباهى إسرائيل بالعلاقات المتنامية مع ثاني أكبر بلد بالعالم من ناحية عدد السكان.

وبشكل علني، تركز زيارة مودي على التعاون الإقتصادي والتكنولوجي. وقالت نيودلهي أنه تريد عدم التركيز على العلاقات الدفاعية، من أجل عدم اذية علاقات الهند الإقتصادية مع إيران ودول أخرى معادية لإسرائيل.

ولكن خلال لقاء يوم الأربعاء بين نتنياهو ومودي، انضم الى الزعيمان رئيس الموساد يوسي دغان لتباحث تعزيز التعاون الإستخباراتي والأمني، وخاصة ضد تنظيمات الإرهاب الدولية مثل تنظيم داعش.

رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقيان مع موشي هولتسبرغ، ابن الحاخام الامريكي غافرئيل هولتسبيرغ الذي قُتل مع زوجته في هجوم على بيت حاباد في مومباي في 26 نوفمبر 2016 ، مع اقرباء ااخرين في فندق كينغ ديفيد في القدس، 5 يوليو 2017 (AFP PHOTO / POOL / ATEF SAFADI)

رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقيان مع موشي هولتسبرغ، ابن الحاخام الامريكي غافرئيل هولتسبيرغ الذي قُتل مع زوجته في هجوم على بيت حاباد في مومباي في 26 نوفمبر 2016 ، مع اقرباء ااخرين في فندق كينغ ديفيد في القدس، 5 يوليو 2017 (AFP PHOTO / POOL / ATEF SAFADI)

ووفقا للقناة الثانية، تباحث نتنياهو مع مودي أيضا التحقيق الذي لم ينته بعد في الهجوم الجهادي عام 2008 في مومباي، الذي شمل هجوم على بيت حاباد في المدينة، والذي راح ضحيته الحاخام غافرئيل وريفكا هولتسبيرغ، بالإضافة الى اربعة اشخاص تواجدوا في المبنى.

وقالت اسرائيل أنها محبطة من عدم التقدم في القضية.

مدير الموساد يوسي دغان، 10 يناير 2016 (Alex Kolomoisky/Pool/Flash90)

مدير الموساد يوسي دغان، 10 يناير 2016 (Alex Kolomoisky/Pool/Flash90)

وشمل الهجوم 12 هجمات اطلاق نار وتفجير منفصلة، نفذها 10 أعضاء من مجموعة “لشكر طيبة”، تنظيم ارهابي باكستاني. وقُتل 164 شخصا على الأقل خلال سلسلة الهجمات التي امتدت على أربعة أيام.

وقال السفير الإسرائيلي الى الهند، دانيل كارمون، أن اسرائيل لا تعتقد بأن السلطات الهندية تعرقل التحقيق، ولكنها مع ذلك سوف “تستمر بالحديث عن المسألة”.

وفي بيان مشترك بعد لقاء يوم الأربعاء، أكد نتنياهو ومودي على اعتقادهما المشترك بأنه “لا يمكن ان يكون هناك اي تبرير للأعمال الارهابية”.

“أكد القائدان أنه يجب اتخاذ اجراءات صارمة ضد الارهابيين، المنظمات الارهابية، ومن يدعم، يشجع، يمول، او يحميهم”، ورد في البيان.

وقال نتنياهو في بيان آخر، “نقر بحقيقة أن القوى الإرهابية تشكل تحديات أمامنا. تلك القوى الإرهابية التي تسعى لزعزعة عالمنا ودولتينا والسلام والاستقرار الخاص بحضارتنا المشتركة. لقد اتفقنا على إقامة التعاون في هذا المجال أيضا”.

وورد أن نتنياهو ومودي تباحثا ايضا توسيع الرحلات الجوية بين اسرائيل والهند بواسطة تشجيع شركة الطيران الهندية فتح خطوط مباشرة الى تل ابيب تتنافس مع شركة “ال عال” الإسرائيلية وشركات أخرى، كي تنخفض اسعار الرحلات في كلا الاتجاهين.