سجل مطار بن غوريون رقما قياسيا متدنيا جديد يوم الأربعاء في خضم جائحة كورونا، مع تسجيل مغادرة طائرة ركاب واحدة فقط من المطار في الفترة التي تُعتبر عادة موسم الذروة مع حوالي 300 رحلة مغادرة.

واقلعت الطائرة الوحيدة التابعة لشركة “يسرا اير” في رحلة إلى لشبونة بالبرتغال صباحا لجلب إسرائيليين عالقين هناك. ومن المقرر أن تعود الرحلة في وقت لاحق من هذا المساء، في حين أن الطائرة الوحيدة الأخرى التي تظهر على لوح الرحلات القادمة هي رحلة تابعة لشركة “يونايتد إيرلاينز” القادمة من نيوآرك.

ولقد انخفضت حركة النقل الجوي في جميع أنحاء العالم بنسبة 80% منذ تفشي فيروس كورونا وفي إسرائيل وصلت إلى حالة توقف شبه تام.

يوم الثلاثاء أعلنت وزارة الصحة أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في صفوف الوافدين إلى إسرائيل من الخارج سُجلت بين المسافرين القادمين من الولايات المتحدة أكثر من أي دولة أخرى، حيث أن 40% (569 شخصا) من حالات الإصابة التي سُجلت في صفوف الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض خارج البلاد كانت لمسافرين جاؤوا من الولايات المتحدة.

يوم الأحد، صادقت الحكومة على أنظمة طوارئ تلزم جميع المسافرين الوافدين إلى إسرائيل من الخارج بدخول حجر صحي في فنادق تشرف عليها الدولة فور عودتهم إلى البلاد. وسيتم وضع جميع الواصلين في حجر صحي لمدة 14 يوما للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.

وذكر بيان أن بإمكان المدير العام لوزارة الصحة القيام باسثتناءات، والسماح للأشخاص بدخول حجر صحي في أماكن أخرى “لأسباب صحية وإنسانية أو لظروف خاصة أخرى”، بعد التشاور مع قائد قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي.

وجاء الإجراء الجديد بعد أن أصبح واضحا في الأسبوع الماضي أنه لا يتم وضع المسافرين الوافدين إلى إسرائيل في حجر صحي على الرغم من أوامر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأنه تم السماح للوافدين على متن عدد من الرحلات بدخول البلاد والعودة إلى منازلهم، أحيانا بواسطة سيارات أجرة، دون أن يُطلب منهم دخول حجر صحي تحت إشراف الدولة أو دون حتى أن يتم فحص درجات حرارتهم.

صباح السبت، وصل حوالي 70 مسافرا على متن طائرة تابعة لشركة “يونايتد إيرلاينز” من نيويورك المنكوبة جراء تفشي فيروس كورونا فيها إلى مطار بن غوريون وسُمح لهم بالتوجه إلى منازلهم. ولقد حصلت الرحلة على إذن خاص من السلطات للهبوط في إسرائيل على الرغم من الإغلاق الحالي.