في رسم كاريكاتير نُشر مؤخرا في صحيفة رسمية تابعة للسلطة الفلسطينية يتم تصوير الوحدة الوطنية وهي تقطع رأس إسرائيلي مع “كيباه” على جسد أفعى، وفقا لما ذكرته منظمة “نظرة على الاعلام الفلسطيني” يوم الأحد.

ولم يتضح إذا كان الرسم يهدف إلى تصوير إسرائيل أو اليهود ككل، أو ما إذا كان يشير على وجه التحديد إلى اليمين الإسرائيلي أو وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان- الذي بدا أن الرسم شبيه له.

وظهر الكاريكاتير في صحيفة “الحياة الجديدة” في أواخر الأسبوع الماضي. حيث تظهر فيه أفعى على وشك أن يتم قطع رأسها، الذي يظهر كرأس رجل يهودي يضع “الكيباه” مع نجمة داوود عليها، بواسطة فأس تحمل كلمة “المصالحة”. يبدو وجه الأفعى شبيها بوجه ليبرمان، بينما رأس الفأس يبدو كيد تقوم بعلامة النصر، بينما تمسك أيضا برأس الأفعى.

ومر أسبوعين تقريبا منذ أن وافق الطرفان، فتح وحماس، على دفن الأحقاد في 23 أبريل، في اتفاق تاريخي أنهى سبعة أعوام من الخلاف بينهما.

بموجب بنود الاتفاقية، سيعمل الطرفان على تشكيل “حكومة مستقلة” مكونة من التكنوقراطيين، والتي سيرأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي من شانها أن تمهد الطريق لانتخابات طال انتظارها.

وأثارت هذه الخطوة غضب إسرائيل، التي ردت بتعليق مشاركتها في المحادثات التي تشرف عليها الولايات المتحدة، قائلة أنه لا يمكن التوقع منها أن تتفاوض مع حكومة تشمل أعضاء من حركة ملتزمة بتدميرها.

منذ ذلك الحين، كانت هناك عدة مؤشرات على تحسن العلاقات بين الطرفين، مثل قرار حماس السماح لتوزيع صحف من الضفة الغربية في قطاع غزة، والقرار المماثل الذي قامت السلطة الفلسطينية باتخاذه والذي يسمح بتوزيع صحيفة تابعة لحماس في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.