أشاد رئيس اوغندا يوري موسفني الإثنين بعملية الإنقاذ الإسرائيلية الشهيرة في 4 يوليو 1967 لمطار عنتيبي، قائلا في مراسيم الذكرى الأربعين أن إسرائيل كانت على حق لإطلاق العملية في أراضي بلاده.

متحدثا في المطار حيث انقذ جنود اسرائيليين عشرات الإسرائيليين واليهود من مسلحين المان وفلسطينيين اختطفوا طائرة متجه من تل أبيب الى باريس، قال موسفني أن كون الرئيس السابق عيدي امين “عاشر ارهابيين هو جريمة بحد ذاته”.

ومتوجها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قاد شقيقه وحدة الكوماندو وكان القتيل الوحيد من الجيش الإسرائيلي في العملية، قال موسفني: “شقيقك يونتان، بعض الرهائن الإسرائيليين، وبعض الجنود الاوغنديين قُتلوا هنا، في تلك الليلة، 4 يوليو 1967. لحسن الحظ، نجحت عملية الإنقاذ وتم انقاذ المدنيين الأبرياء”.

وعدد موسفني، الذي كان يرتدي قبعة فاتحة اللون، ايضا عدة صلاة توراتية بين إسرائيل وبلاده، بينما استمر بتسمية اسرائيل “فلسطين”.

وقال أن عملية عنتيبي كان “صلة أخرى” توصل بين “فلسطين وافريقيا”.

ودان موسفني الإرهابين و”العنف العشوائي” – حتى ان كانت “القضية عادلة” – ولكنه قال انه لا زال هناك حاجة للعنف ما دام يستخدم بطريقة مسؤولة واخلاقية.

“لا يجب مهاجمة حتى الجنود عندما لا يكونوا مسلحين”، قال. “هذه عقيدتنا. نحن حركة تحرر، نحن نستخدم العنف لقضية افريقيا، ولكنه عنف مضبوط وهادف”.

وأصدر الرئيس الإدعاء ذاته بالنسبة لأمين في تغريدة، كاتبا مساء الاثنين ان “عيدي امين كان مخطأ بإحتفاظه في الرهائن، وكان الإسرائيليين على حق باستخدام قدراتهم لإنقاذ الرهائن”.

وأرفق للملاحظة صورة علمي أوغندا واسرائيل بجانب بعضهما.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي تحدث قبل الرئيس الأوغندي أن عملية عنتيبي كانت “لحظة مفصلية لشعبي”.

وقال انه خلال المحرقة، اليهود “قتلوا بالملايين، بدون دولة. دولة اسرائيل غيرت ذلك. ربما العالم شاهد هذا التغيير في عنتيبي. لم نعد عاجزين بعد الآن”.