في خضم تصاعد التوتر على طول الحدود مع قطاع غزة، أجرت إسرائيل الخميس أكبر تمرين مدني لها بالقرب من الحدود مع القطاع الفلسطيني منذ الحرب الأخيرة بينها وبين حماس في عام 2014، وفقا لما ذكرته القناة الثانية الجمعة.

وأجرى جنود وطواقم طوارئ محاكاة لعملية توغل لحركة حماس إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك هجوم على كيبوتس إسرائيلي بالقرب من الحدود واحتجاز المسلحين لرهائن. التمرين، الذي تم إجراؤه في كيبوتس إيريز، تضمن تغلب القواب على مسلحين في قاعة الطعام في الكيبوتس.

وشارك في التمرين الجيش والشرطة ومسعفون من نجمة داوود الحمراء وجهاز الإطفاء وطواقم إستجابة مدنية وآخرون.

وذكر التقرير أيضا بأنه على الرغم من أن إسرائيل لا تعتقد بأن حماس ترغب بحرب جديدة في الوقت الحالي، فإن الجيش الإسرائيلي استكمل في الأيام الأخيرة استعدادات لاندلاع أي صراع.

وأضاف بأن الجيش عزز من نشر قواته على الحدود المتاخمة لغزة تحسبا لاحتمال كهذا.

يوم الخميس ذكرت وسائل إعلام فلسطينية بأن جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي دخلت قطاع غزة وقامت بتنفيذ أعمال بالقرب من السياج الحدودي. وذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية، نقلا عن شهود عيان، بأن أربعة جرافات دخلت بضعة أمتار إلى داخل الجزء الجنوبي من قطاع غزة في منطقة تقع شرقي مدينة رفح وبدأت بتسوية الأرض بالقرب من الحدود.

وشوهدت طائرات بدون طيار تحلق في السماء في الوقت الذي عملت فيه الجرافات العسكرية الإسرائيلية.

وفقا لوكالة “معا”، هذا التوغل كان الأخير في أكثر من 6 توغلات مماثلة حدثت خلال الأيام العشرة الماضية.

يوم الخميس قال ضابط عسكري إسرائيلي رفيع لصحافيين بأن حماس تقوم بحشد مقاتلين وعتاد بوتيرة سريعة “بشكل مدهش” في غزة، ولكن لا يبدو أن الحركة مستعدة لتجدد صراع مباشر مع إسرائيل في المستقبل القريب.

وشدد على أن الحركة الفلسطينية لن تجر إسرائيل مرة أخرى إلى حرب، وأن الصراع المستقبلي سيكون صراع ستبادر إليه الدولة اليهودية.

تصريحاته جاءت بعد يوم واحد من قيام مسؤول رفيع في وزراة الدفاع بالإشارة إلى أنه لا يتوقع تصاعدا في العنف مع حماس.

 

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس.