اعترف وزير الدفاع نفتالي بينيت يوم الثلاثاء بأن مئات الأشخاص دخلوا إسرائيل من مناطق تضررت بشدة من جائحة فيروس كورونا دون اخضاعهم لاختبارات للكشف عن الفيروس عند وصولهم ودون إرسالهم لمدة 14 يوما لحجر صحي في فنادق خُصصت لهذا الغرض.

وأكد بينيت تقريرا للقناة 12 أشار إلى أنه على الرغم من إعلان مكتبه في الأسبوع الماضي أن على جميع القادمين من الولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا الخضوع لهذه الإجراءات، فلقد تم إلغاء الخطة.

وقال التقرير إنه سُمح لركاب وصلوا على متن رحلة من نيويورك يوم الثلاثاء، على سبيل المثال، “ببساطة الخروج من أبواب” مطار بن غوريون، وأضاف أنه في الأيام الأخيرة، عاد مئات آخرون ولم يتم فرض أي قيود عليهم. “لا أحد يتحقق من دخولهم في حجر صحي. لا أحد يجري فحوصا لهم للكشف عن فيروس كورونا”، وفقا للتقرير.

وأضاف التقرير أنه في اجتماع عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الجمعة، تقرر إبطال خطة بينيت وإلزام العائدين بدخول حجر صحي منزلي بدلا من ذلك، وعدم إجراء فحوصات للكشف عن الفيروس لهم.

وقال المدير العام الأسبق لوزارة الصحة، غابي برباش، للشبكة التلفزيونية إنه بسبب “الإدارة الغبية”، فإن إسرائيل في خطر التحول “ببساطة إلى فرع لنيويورك” – يشار إلى أن الولاية الأمريكية سجلت 1,550 حالة وفاة وأكثر من 75,000 حالة إصابة بالفيروس.

وحذر برباش “الناس سيأتون إلى هنا من هناك، وكل ما حققناه حتى اليوم سيذهب سدى. هذا أمر لا يطاق”.

وزير الدفاع نفتالي بينيت (يسار) ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مع أحزاب اليمين، 4 مارس، 2020. (Yonatan Sindel/FLASH90)

ردا على سؤال حول الموضوع خلال المقابلة، قال بينيت للقناة 12 إن نتنياهو ومستشار الأمن القومي، مئير بن شبات، قررا السير في اتجاه مختلف من المسار الذي اقترحه.

وقال “لا يتم تفعيل كل برنامج تريده، وهذا أمر مشروع”، مشيرا إلى أن نقصا في أجهزة الفحص قد يكون لعب دورا في القرار.

في الأسبوع الماضي، أعلن مكتب بينيت أن البرنامج أصبح أمرا محسوما، وليس مجرد اقتراح، وقال أنه سيبدأ تطبيقه اعتبارا من السبت، ولم يقل أبدا أنه تم صرف النظر عنه.

وتفرض إسرائيل إجراءات صارمة بشكل متزايد في محاولة لكبح انتشار الفيروس، حيث يُلزم المواطنون عموما بالبقاء في منازلهم.