في الذكرى الواحدة والعشرين لإغتيال رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين، حذر أفراد عائلته من استمرارالتحريض ضد الخصوم السياسيين في النقاش السياسي الإسرائيلي.

واحتشد أفراد العائلة والأصدقاء في مقبرة جبل هرتسل في القدس الجمعة لإحياء ذكرى اغتيال رابين بيد يهودي متطرف عارض محادثات أوسلو مع الفلسطينيين في عام 1995.

متحدثة في الحفل التأبيني، حذرت ابنة رابين، داليا، من أن الإنشقاقات التي تقسم إسرائيل في ذلك الوقت والتي أدت إلى قتل والدها لا تزال ملحوظة في الخطاب العام الإسرائيلي.

وقالت في كلمة لها: “هذه الجريمة كانت مروعة. إنها جرح مفتوح بالنسبة لنا في العائلة، ولكنها جرح مفتوح لأمتنا أيضا”.

وأضافت إن “التحريض من قبل لم ينتهي. لا تزال أجزاء من الشعب في حالة إنكار وتجد سبلا للقول بأنه ربما كان من الجيد قتله”.

في 4 نوفمبر، 1995 قام ناشط اليمين المتطرف الإسرائيلي يغال عامير بإطلاق النار على رابين وقتله في ختام مسيرة من أجل السلام في تل أبيب.

وأشاد متحدثون آخرون في الحفل التأبيني الجمعة، الذي أقيم أمام قبر رابين الرخامي الأسود، بتاريخ رابين الطويل في خدمة إسرائيل.

رئيس الموساد السابق، شابتاي شافيت، الذي شغل المنصب تحت قيادة رابين، قال “كنت أعرف أنه مهما حصل، في السراء والضراء، كنت ستقدم لي الدعم”.

وشغل رابين منصب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي خلال حرب الستة أيام في عام 1967. في وقت لاحق تم تعيينه سفيرا لإسرائيل لدى الولايات المتحدة، وشغل أيضا منصب وزير الدفاع وكان رئيسا للوزراء مرتين. في عام 1994، تم منحه جائزة نوبل للسلام على دوره في جهود السلام في مفاوضات أوسلو، إلى جانب وزير الخارجية حينذاك شمعون بيريس، الذي توفي في سبتمبر، ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.

الطقوس التي أجريت الجمعة اقتصرت على أفراد العائلة والأصدقاء المقربين. يوم السبت سيتم إجراء حفل تأبيني عام في ميدان رابين في تل أبيب، حيث اغتيل رئيس الوزراء الأسبق.

الحدث من تنظيم حزب (العمل)، الذي قاده رابين في السابق، بعد أن أعلن منظمون أفراد في الأسبوع الماضي عن إلغاء الحدث بسبب نقص التمويل. رئيس حزب (العمل) وعضو الكنيست عن قائمة (المعسكر الصهينوني) يتسحاق هرتسوغ، تعهد بأن الحدث سيُقام بتمويل من حزبه.