أحبطت قوات الأمن الأحد محاولة لتهريب قنبلتين أنبوبيتين إلى داخل المحكمة العسكرية في السامرة، في محاولة جديدة ضمن موجة من محاولات تفجير المحكمة في الضفة الغربية.

وقالت الشرطة في بيان لها إنه تم اعتقال فتيين فلسطينيين (كلاهما في سن 16 عاما) من سكان جنين، من قبل عناصر من شرطة حرس الحدود عند الحاجز الأمني في مدخل المحكمة.

وأخفى كل منهما على جسده قنبلة أنبوبية، وتم اقتيادهما للتحقيق معهما.

كما حمل كل من الفتيين ولاعة، يشتبه المسؤولون بأنها كانت ستُستخدم لإشعال القنابل.

وتم إغلاق مدخل المحكمة بشكل مؤقت في الوقت الذي قام فيه خبراء المتفجرات بتفكيك العبوتين الناسفتين.

في الأشهر الأخيرة تم استهداف المحكمة العسكرية في السامرة بشكل متكرر من قبل فلسطينيين حملوا معهم قنابل أنبوبية.

في 14 فبراير، اعتقلت قوات حرس الحدود ثلاثة فلسطنيين حاولوا تهريب عبوات ناسفة إلى داخل المبنى، في حادثة أدت إلى إغلاق المنشأة لساعات عدة في الوقت الذي عملت فيه قوى الأمن على تفكيك القنابل وتفتيش المشتبه بهم للتأكد من عدم وجود عبوات ناسفة إضافية.

قبل يوم من ذلك، تم القبض على فلسطيني حاول تهريب قنبلة أنبوبية احتوت على شظايا معدنية من سكاكين إلى داخل نفس المبنى.

قبل أسبوع من ذاك، تم اعتقال رجل في ظروف مشابهة بينما حاول تهريب قنبلة أنبوبية إلى داخل المحكمة العسكرية.

في 28 ديسمبر، اعتقل عناصر حرس الحدود فتى فلسطينيا يبلغ من العمر 16 حمل معه قنبلة أنبوبية بينما حاول دخول المحكمة.

قبل أقل من أسبوعين من هذه الحادثة، اعتقلت الشرطة رجلا فلسطينيا حاول دخول المحكمة العسكرية نفسها وهو يحمل قنبلتين أنبوبيتين.